المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات الأدبية


رواية ذكريات علي حافه النسيان

منتدى القصص والروايات الأدبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2013, 04:23 AM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي رواية ذكريات علي حافه النسيان

بسم الله الرحمن الرحيم



رواية ذكريات علي حافه النسيان

هذه اول روايه لي واتمني ان تنال اعجابكم ,راح اتقبل النقد والردود مادام في حدود الادب لو عجبتكم راح اكلمها
, ولو ما عجبتكم ما راح اكملها , في كلتا الحالتين اتمني يتقولولي رايكم , لا احلل نقل روايتي اي كان الناقل بدون ذكر اسمي "متكحله بدماء جروحها"



ذكريات علي حافه النسيان

ذكريات نحملها بداخلنا وكان العالم يحتوينا "
الصمت مفتاحه اناملنا اكثر من الاحاديث التي تحرقنا
وكم تمنيت العيش في ماض حاضر خير من هذا الجحيم القاتل
اوليس كل الاحلام سواسيه بعضها يتحقق وبعضها تكون منسيه
ذكريات علي حافه النسيان تقتلنا بل تحرق اجوافنا من شده النار
تهدئ كهدوء العاصفه التي يتبعها اعصار
لا اقدر ان اتحمل فراقا يكون متبع بتيار من الذكريات اريد ان انسي ,ولكني ادركت اخيرا ان الذكريات كمثل خليه النحل المتتابعه تكون متصله كلها ببعضها اذا سقطت واحده تساعدها الاخري علي الصمود ,والملكه تتحكم في كل شئ وهذه انا ,ولكن برغم قوتي لا استطيع ان اطلب منهم التفرق ,اليس من الصعب الصمود وحيدا ,المقاتله وانت تعرف انك مقتول بالنهايه ,المحاربه في حرب غير عادله من البدايه,الخضوع لتفكير غير منصف ,الرضوخ لعقل غير مدرك والاصعب ,اتباع شهوات قلبا لا ينبض ولن ينبض الا لشهواته فقط ,فالاحساس اصبح منسيا او علي حافه النسيان ,فكلما ادركت كم انت حساس كلما اعتلتك الشهوه القاتله التي تتحكم فيها غرائزك ,فالكذب والخداع وقتل القلوب وكسرها اصبح عند بعض الناس غريزه"


الفصل الول:


الحياه،اعتقد ان هذه الكلمه اكبر مما استطيع ان افهم،وبرغم ذلك عرفت معناها حرفا حرفا.

عندما كنت صغيره،اقتصرت حياتي علي عده شخصيات كانت لها دور مهم في تغير نهايه البدايه الخاصه بمسرحيه حياتي،علي الرغم من ان شخصياتهم هي المسرحيه من حيث اهميتها،الا ان بسببهم حدث لي ما لا تحمد عقباه.

اكبر هذه الشخصيات كان ابي وامي واصغرهم كان انا،كل ما استطيع تذكره هو اننا كنا عائله سعيده،بل سعيده جدا،كانت حياتي كقصه خياليه،تحلم كل طفله صغيره ان تعيشها،تماما كتلك اللحظه السعيده المتجسده في افكارنا التي تجول في عقولنا الصغيره قبل النوم مباشرتا عنكا تحكي لنا قصه ما قبل النوم ،ونسبح بمخيلتنا في فضاء الافكار اللا متناهي.

كنت طفله صغيره لا يزيد عمرها عن ست سنوات لا تعرف في هذه الدنيا غير امها وابوها،برغم صغر سني وعدم ادراكي الجزئي لما حولي الا انني لم استطع صرف تفكيري عن شئ واحد وهو الشتاء والمطر،لكم عشقت المطر!!!ولكم عشقت الشتاء!!!

عندما كنت صغيره لم يبدو لي ان الشتاء مجرد برد قارص يخيفني حتي التجمد،ولم يكن المطر مجرد قطرات من الماء تتساقط من السماء بدون فائده حتي تبتل ملابسي واصاب بالزكام،عندما كنت اتذكر الشتاء كان كل ما يجول في خاطري هو الدفئ،نعم الدفئ،الدفئ الذي اشعر به عندما اكون جالستا مع امي وابي تحت ظل هذا القصير الواسع المخيف،ولكم عشقت كوب الشوكولاه الساخنه التي تعده لي امي حتي يعيد الحراره الي محاجر جوفي المرتجف من شده البروده،والغريب هو انني لا افتقد الطعم الذيذ فقط،بل انني حتي افتقد القشعريره التي كانت تجتاح جسدي الصغير لتشعره بالدفئ البارد،الحر القارص،والبروده الدافئه.

وابي،نعم ابي العزيز الذي كنت اشعر انه مصدر من مصادر الدفئ في قلبي،فقد حفر حبه بيديه داخل قلبي الصغير الذي لم يحتمل القليل من الالام ومات موت الاحياء الاموات،برغم ان كلامي يبدو مخيفا الا انها الحقيقه التي لا استطيع الهروب منها،فالموت هو الحقيقه الوحيده بين سراب الحياه،برغم قسوه تعابيري وكلماتي التي اسطرها،الا ان قلمي لا يستطيع ان يكذب،فقد اكتفي قلبي من الالام المبرحه التي نالها ولا يستطيع التحمل اكثر من ذلك،اعتدت ان ياخذني ابي بعد صلاه الفجر الي احد الشواطئ المشهوره بلندن،كانت متعه حياتي هي مشاهده المحيط والبحر تحت ظل المطر في ظلام الليل الذي قد يبدو للبعض مخيفا الا انه قد يكون احيانا انقي من نفوس بعض البشر،احببت انا استمع الي ابي وهو يقرا القراءن في خشوع،هذه الكلمات العذبه التي كانت تعيد الحياه الي عالمي وتعيد الطمأنينه الي قلبي الشبه متجمد،برغم الدفئ المنتشر حول اطراف جسدي الخارجيه الا انني من حين لاخر كنت اشعر بشظايا البرد تلسعني احيانا،عندما كان ينهمر المطر فوق رؤوسنا انا وابي كنت ابتسم وكانني في ذروه سعادتي ،وافرد ذراعاي محلقتا في فضاء افكاري كانني احاول احتضان قطرات المطر الساقطه ، وتذكرت فجاه حضن ابي،اااااه كم كنت اشعر بالدفئ والحنان المغمور بالطمانينه بين يديه!!!!!

ولكن هذه المره شعرت ببروده المطر وثلوجه قطراته.

احسست احساس الارض التي اقف عليها بل وانني شعرت بالاسي والشفقه من اجلها، اوكيف تحتمل هذه البروده القارصه؟

كيف لا تهتز او تتحرك الا بالبراكين والزلازل؟

اي من شده الحراره من شده الاهتزاز و الخفقان.

هيئ لي حينها ان الارض تذكرني بقلبي لا تستطيع هزه البروده ولكن الحراره تبعث فيه الحياه كانه يخفق لاول مره في كل مره اشعر بالدفئ في فصل الشتاء.

ياله من احساس عجيب!!!!!

في احد الايام وبينما كنت مع ابي،كانت الليله عاصفه،بل وكانت مخيفه،اسمع صوت الرعد المخيف الذي يدوي في اذني وكانني لا زلت اسمعه حتي الان،بعدما صليت الفجر مع ابي بعد ان تعلمت كيف اصلي وبرغم اني كنت اجد بعض الصعوبه في تحدث العربيه ونطق القرءان الا اني اصررت علي التمسك بهذي اللغه الشيقه،فبرغم صعوبتها الا انها لغه القرءان،ومع اني لا اعلم معاني الكثير من الكلمات الموجوده به الا انني اشعر براحه غريبه عندما يتلوه لي ابي قبل النوم،كنا في طريقنا الي الشاطئ ولكن سرعان ما انتشر صوت جوال ابي واخذ يثير شغب الضجه التي احتلت قلعه الصمت الموجوده بجو السياره بجانب صوت العاصفه التي لا تهدا،اخذ يرتفع صوته ليزيد الليله رعبا علي رعبها،وفجاه..........؟

لم اسمع شيئا،بل انني لم اري شيئا ايضا،ولكن كا ما اتذكره هو تغير شكل ابي المفاجئ وكانما صعقه برق العاصفه،او اصابه الرعد بصدمه دماغيه مرعبه،لم يتكلم ولم يصدر اي صوت،كان صامتا كصموت الليل الذي تكتسحه اصوات الحشرات بعد منتصف الليل.

ولكنه استدار فجاه واتجه عائدا الي البيت.

لم ادرك ماذا يحدث،ولكني شعرت بالرعب لدرجه انني فضلت السكوت والمشاهده عن التحدث،

" يالغبائي!!!!!كدت ان انسي ان اعرفكم علي نفسي،برغم وثوقي انكم مع الوقت ستعرفوني،ومع ذلك نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة اسمي ملاك،حاليا عمري 21
سنه ادرس اداره اعمال في احد الجامعات الامريكيه التي ينتشر بها العرب الموجوده هنا وانا في السنه الثالثه
انا بريطانيه عربيه الاصل،سعوديه مسلمه كنت اعيش بلندن،ابي اسمه حمد...........الفهد،لا اتذكر عنه اكثر من ذلك غير انه قد عاش بلندن بسبب والدتي قد احبها وتزوجها بعد رفض جدي زواجهما،حيث انه لا يريد ان يتزوج اكبر اولاده بامراه مسيحيه وعلي الرغم من ان والدتي مسلمه الا انه كان يشكك في ذلك،وحسب العادات والتقاليد التي كانت تتحكم في القبائل البدويه الاصل انه يجب علي الكل اتباع كلمه الاكبر منه حيث انه هو كبير العائله،عندما افكر في ذلك شخصيا اري انها احد اجمل الاشياء التي يتسم بها العرب،حيث انهم يعرفون المعني الحقيقي للعائله،يساند البعض بعضه الاخر،يعرفون اصول الدين والدنيا،بل انهم حتي يقدرون صله الرحم بشكل يجعل كل من يسمع عنهم برغم عاداتهم التي يمكن ان تبدو غير متحضره للبعض الا انها تكسبهم هيبه واحترام ،ولكن جدي رفض زواج والداي بشده ،فطرد والدي من المنزل وبهاذا الشكل ابتعدت عنه العائله كلها وتجنبته لانه لم يتبع كلمه والده وعصي امره ،ولم يعد هناك اي اتصال بين جدي و والدي بعد ذلك اليوم ، الا ان والدي ظل يتتبع اخباره من اخوه عبد العزيز الذي يحبه بشده،وبرغم انه لم يرضخ لحكم والده الا انه يكن لكل الاحترام والحب،ولكن والدي من وجهه نظري يعتقد ان الزواج ليس من حق احد التدخل به"

تقدم والدي الي المنزل بعدما فتح الباب باقصي قوته،حتي انه كان يسير بخطوات سريعه وكانما يريد ان يسبق الزمن، وانا خطواتي كانت بمثابه حجم نمله صغيره تسرع بحثا عن اكلها ولكنها تزال صغيره،

وفجاه اخذ صوت والدي يرتفع اكثر فاكثر،وصرخ صرخه جعلت القشعريرع تسري في جسدي بشكل قد يلاحظه كل من ينظر الي ، بل انني شعرت بان بؤبؤي عيوني يرتعشان من الخوف،

في الحقيقه لم ادرك حينها ايا كان اكثر اخافتا بالنسبه لي ،تلك الصرخه المخيفه التي اصدرها والدي من اعماقه ام الخوف من المجهول الذي ينتظرني؟

7amad(my father):sara?sara?where are you?
ساره ساره انتي فين
ولكن ماما ما ردت :ذهب والدي الي غرفه نومه,ووجدها مع شخص اخر في فراشه,كان يعم المكان الصمت,بل وان والدي كاد ان يفقد اعصابه بل وانه فقدها بالفعلو فقد كانو نائمين ولا يشعرون بشئ, كل ما اتذكره حينها هو ابي , فبرغم التوتر الذي عم المكان,شعرت بالخوف من قسوه الصمت الموجود به , لم استطع ان اري ما بالغرفه لانني كنت فتاه صغيره وقصيره وكان جسد والدي الطويل يحجب الرؤيه , بالرغم من انني متاكده انه لم يتعمد فعل ذلك حينها لانني احسست كم هو مشتت , لكنني احسست ايذا انه لا يريدني ان اري هذا المشهد الذي سوف يبقي في ذاكرتي طوال ما حييت , ولكن حينها لم اعرف السبب وكما فعلت في السياره فضلت السكوت, ليس خوفا او قلقا , بل استعدادا لهبوب العاصفه التي سوف تدمر سقف الهدوء الذي يظلل حياه عائلتي بالكااااااااااااامل.
كنت علي مقربه من جسده, شعرت بالنار التي تحرق قلبه داخلي كاننا روح واحده, شيئا ما دفعني الي ان انظر الي وجهه , باحثتا عن اي شكل من اشكال الطمانينه التي اعتدت ان اراها في وجه ابي العزيز, ولكن ما رايته كان اقوي من ان اتحمل الصمت الذي شل حركتي , واحتل ردود افعالي, كان وجهه شاحب اللون , يتصبب عرقا , شعرت انه يتوهج , نعم يتوهج من الغيظ , لم ادع فرصه حتي لتفكيري , ونظرت من خلف والدي الي داخل الغرفه ,لاري ماذا اصاب ابي العزيز,وصعقت عن رؤيه والدتي في غرفه نومها مع شخص اخر,من هذا الشخص,ماذا يحدث , ماذا يفعل هذا الشخص في غرفه نوم امي, هل امي خائفه وجاء الي غرفتها حتي يشعرها بالطمانينه كما يفعل والدي معي, ولكن من هذا الشخص ؟ولماذا لم اره من قبل؟ ولكن سرعان ما تداركت نفسي وشعرت بسخف كلامي حتي علي فتاه صغيره هذا يبدو سخيفا قليلا, فاذا كانت امي خائفه لماذا لم تخبر ابي حتي يطمانها, يالسخافتي
اعتقد انه يجب علي هذه المره فقط ان اصمت
كل ما احسسته بعد ذلك هو ان ابي كان علي وشك الوقوع من فوق حافه الهاويه , وهذا اذا لم يقع بالفعل , تغيرت نظرات ابي , نعم تغيرت حتي ملامحه و اصبح شخصا اخر لم اعهده ولم اعرفه , كان سيقتلهم , ابي سوف يقتل امي لا محاله اشعر بذلك اراه في عينيه , هل سبق ان احسست ان الدنيا ترد لك الصاع صاعين من ضربه لم تقصدها؟ هل احسست انك تتالم لدرجه انك لا تشعر بالالم , بل انك لا تشعر باي شئ , مجرد جسد بلا روح ؟
اعتقد ان هذه كانت احد الصراعات التي تدور في خاطر ابي ذاك الوقت .
تقدم خطوه الي الامام بعد ان بدات حاله الشلل العصبي تذوب رويدا رويدا وفجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه
توقف


الشريفة السليمانية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34