المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام الإسلامية > منتدى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم


مناقب الأمهات -رضي الله عنهن وأرضاهن-

منتدى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2013, 12:52 AM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي مناقب الأمهات -رضي الله عنهن وأرضاهن-

بسم الله الرحمن الرحيم


مناقب الأمهات -رضي الله عنهن وأرضاهن-






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



*؛


[FONT=Simplified Arabic]بسم من رسم لنا طريق الخير والنجاة في القدوة برسوله صلى الله عليه وسلم

فقال في كتابه { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ

وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }

والصلاة والسلام على رسوله الكريم الذي حدد لنا طريق الحق والهدى

ورضي الله عن آله وأصحابه الأبرار ، الذين اتخذوا من سيرة نبيهم مناراً

يهتدون به وقدوة يغترفون من فضلها ، ويسيرون على منهجها في شؤون حياتهم

فحققوا بذلك مجد الدارين ، وسادوا بإسلامهم وعدلهم جميع العالمين ..


تُوُفّى رسول الله عن تسع نسوة ؛ إليهنَّ تعزى المكرمات وتنسبُ

فعائشة ميمونة وصفية ؛ وحفصة تتلوهنَّ هند وزينب

جويريَّة مع رملة ثم سودة ؛ ثلاث وست نظمهنَّ مهذَّبُ


هؤلاء أمهات المؤمنين سيرًا كأقباس وضاءة تتبع ذاك المشعل الوهاج

عليه الصلاة والسلام

كُل نهار وآخر سنعبق شوقًا بأدمع مع ثلة من سيرهن الاخاذة

سيرهن الرصينة الرزينة الوهاجة ؛


هُنا وَاحةُ علمٍ واستزادةٍ خصبة لنعرف سيد ولد بني آدم

وزوجاته ومواقفَ حياته المُزهرة مع بناته وأطفاله ؛


هُنَا لأجله ولأجلِ حُبّه لهنْ سنتفق ثم في الطرح سننطلق ()"


شكرٌ متبوع بفيض الدعوَات الصادقة لِبنان الجمال :- رَوْح()


عدد أزواجه صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة امرأة

توفي في حياته اثنتان منهن ،

ومات صلى الله عليه وسلم عن التسع الباقيات .



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أولهن خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية ، تزوجها قبل النبوة ولها أربعون سنة ،

ولم يتزوج عليها حتى ماتت ، وأولاده كلهم منها إلا إبراهيم رضي الله عنه

فإنه من سريته مارية ، وهي التي آزرته على النبوة وجاهدت معه ،

وواسته بنفسها ومالها ، وماتت قبل الهجرة بثلاث سنين .

ومن خصائصها : أن الله سبحانه بعث إليها السلام مع جبريل فبلغها

النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ،

فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

« أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ،

هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ،

فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني ،



وبشرها ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولانصب ».



ومن خصائصها: أنها لم تسؤه قط ولم تغاضبه ، ولم ينلها منه إيلاء



ولا عتب قط ولا هجر .


ومن خصائصها: أنها أول امرأة آمنت بالله ورسوله









صلى الله عليه وسلم من هذه الأمة .






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






ثم تزوج بعد موتها بأيام سودة بنت زمعة بن قيس القرشية رضي الله عنها ،




وكبرت عنده ، وأراد طلاقها فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها


، فأمسكها ، وهذا من خواصها أنها آثرت يومها حب النبي صلى الله عليه وسلم

تقربا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبا له ، وإيثارا لمقامها معه ،

فكان يقسم لنسائه ولا يقسم لها ، وهي راضية بذلك ،

مؤثرة لرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها ،

وتوفيت في آخر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنها ،


وعن الصحابة أجمعين .





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






ثم تزوج عائشة بنت أبي بكر ، الصديقة بنت الصديق ، في شوال قبل الهجرة بسنتين




وقيل بثلاث وهي بنت ست سنين ، وبنى بها بالمدينة أول مقدمه في السنة الأولى


وهي بنت تسع سنين ، وقد عرضها عليه الملك قبل نكاحها في سرقة من حرير ،

ففي الصحيحين عنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

« أريتك في المنام مرتين إذا رجل يحملك في سرقة من حرير ، فيقول: هذه امرأتك .

فأكشف فإذا هي أنت . فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه »





ومن خصائصها : أنها كانت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ،



كما ثبت عنه ذلك في البخاري ومسلم ، وقد « سئل: أي الناس أحب إليك؟


قال: عائشة " قيل: فمن الرجال؟ قال: " أبوها »


[COLOR=dimgray][CENTER]






ومن خصائصها أيضا: أنه لم يتزوج امرأة بكرا غيرها ، وقد جاء في البخاري



« عن عائشة رضي الله عنها قالت: "قلت يا رسول الله ، أرأيت لو نزلت واديا فيه


شجرة قد أكل منها ، وشجرة لم يؤكل منها ، ففي أيها كنت ترتع بعيرك ،


قال: " في التي لم يرتع فيها » . تعني أنه لم يتزوج بكرا غيرها .







ومن خصائصها: أنه كان ينزل عليه الوحي صلى الله عليه وسلم



وهو في لحافها دون غيرها . ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


« يا أم سلمة ! لا تؤذيني في عائشة ، فإني والله ما نزل علي الوحي


وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها »







ومن خصائصها: أن الله سبحانه برأها مما رماها به أهل الإفك ، وأنزل في عذرها



وبراءتها وحيا يتلى في محاريب المسلمين وصلواتهم إلى يوم القيامة ،


وشهد لها بأنها من الطيبات ، ووعدها المغفرة والرزق الكريم ،


وكانت رضي الله عنها تتواضع وتقول: " ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم

الله في بوحي يتلى . . . "







ومن خصائصها: أنها كانت أفقه نسائه صلى الله عليه وسلم وأعلمهن ،



بل أفقه نساء الأمة وأعلمهن على الإطلاق ،


وكان الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرجعون إلى قولها ويستفتونها .









ومن خصائصها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتها ، وفي يومها ،



وبين سحرها ونحرها ، ودفن في بيتها


وقد مات عنها صلى الله عليه وسلم وهي بنت ثماني عشرة سنة ، وتوفيت بالمدينة


ودفنت بالبقيع ، وأوصت أن يصلي عليها أبو هريرة رضي الله عنه ،

سنة ثمان وخمسين من الهجرة .







واختلف أهل العلم هل هي أفضل أو خديجة على ثلاثة أقوال:



فقال بعضهم: هي أفضل . وقال بعضهم: خديجة أفضل . وتوقف آخرون .


قال السيوطي في ألفيته في علم الحديث:


وأفضل الأزواج بالتحقيق ... خديجة مع ابنة الصديق

وفيهما ثالثها الوقف وفي ... عائشة وابنته الخلف قفي

يليهما حفصة فالبواقي ... وآخر الصحاب باتفاق


بنت الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34