المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام الإسلامية > منتدى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2013, 12:34 AM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي معاملة رسولنا الكريم لليهود ومعاملتهم له اليوم , الرسول عليه الصلاة والسلام واليهود

بسم الله الرحمن الرحيم


معاملة رسولنا الكريم لليهود ومعاملتهم له اليوم , الرسول عليه الصلاة والسلام واليهود



اللهم صلي وسلم وبارك عليك ياسيدي يامحمد يابن عبد الله
اخواتي الاعزاء اليوم سوف نتحدث عن رسولنا الكريم محمدا خاتم الانبياء والمرسلين
ونتذكر موواقفوا واحاديثه ومواقفوا
لعلنا نتعظ ونتعلم من حبيبنا عليه الصلاة والسلام
اليوم سنتحدث عن النبي وكيف كان يعامل اليهود والنصاري
بعد هجرة رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى المدينة أصبح سيدًا عليها، ومن ثم عاشت معه في داخل المدينة أقلية غير مسلمة من المشركين واليهود، وعندما امتدت الدولة الإسلامية إلى مساحات أوسع صارت فيها أقليات من النصارى -كذلك- تمتعت كلها بالحرية الدينية، فكل أقلية تمارس شعائرها كما تحب، وهذا الحرية أقرها الإسلام كمبدأ منذ نزول الوحي على رسول الله صلي الله عليه وسلم؛ لترتقي بها الإنسانية، وتسعد في ظلِّها البشرية.
كان يحترم اقامة شعائر الغير مسلمين:
وسيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم خير شاهد على تمتع الأقلية غير المسلمة بالحرية الدينية، رغم ما قاساه الصحابة الكرام الأوائل من مشركي مكة، إلاَّ أن رسول الله عليه الصلاة والسلام - الذي اكتوى أيضًا بنار القسوة والتعذيب - لم يَرد على الكافرين والمشركين بهذا الأسلوب، ولم يعاملهم بالمثل عندما أنعم الله عليه بالنصر والتمكين، ولم يرتضِ يومًا أن يفرض عليهم عقيدة لم يقتنعوا بها بعدُ، امتثالاً لأوامر القرآن الكريم التي يقول الله i فيها: {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} [يونس: 99]، وهو ما طبَّقه رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعل منه دستورًا للمسلمين في تقرير الحرية الدينية.
كيفية معاملته للغير مسلمين:
عاملهم بالرفق وحفظ دمائهم وأموالهم، وذلك ما داموا مسالمين خاضعين كرعايا في دولة الإسلام تجري عليهم أحكامه.
وهذا مواقف تدل علي سماحة الرسول ومعاملته الحسنة لغير المسلمين:
1_بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس جاء يهودي ، فقال : يا أبا القاسم ، ضرب وجهي رجل من أصحابك ، فقال : من . قال : رجل من الأنصار ، قال : ادعوه . فقال : أضربته . قال : سمعته بالسوق يحلف : والذي اصطفى موسى على البشر ، قلت : أي خبيث ، على محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فأخذتني غضبة ضربت وجهه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تخيروا بين الأنبياء ، فإن الناس يصعقون يوم القيامة ، فأكون أول من تنشق عنه الأرض ، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش ، فلا أدري أكان فيمن صعق ، أم حوسب بصعقة الأولى .
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2412
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1356
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
2-الموقف الثاني:

بعد أن انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون من انهزام من هوازن على ثقيف بالطائف ، وحاصرها أياماً فلم تفتح عليه ، عاد إلى المدينة وفي الطريق قسم غنائم معركة حنين ، وكانت ستة آلاف من الذراري والنساء ، ومن الأبل والشياه مالا يدري عدته ، وقد أعطى قسماً كبيراً منها لاشراف من العرب يتألفهم على الاسلام ، وأعطى كثيراً منها لقريش ن ولم يعط منها للأنصار شيئاً ، وتكلم بعضهم في ذك متألمين من حرمانهم من هذه الغنائم ، حتى قال بعضهم : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه ، أي إنه لم يعد يذكرنا بعد أن فتح الله مكة ودانت قريش بالاسلام ،فاتى سعد بن عباده رضى الله عنه فقال للرسول يارسول الله انك قد قسمت الغنائم على اهلك وعلى قريشوان الانصار تجد شيئا في نفسها عليك فقال الرسول الكريم وماذا تقول انت فقال في صراحه سعد ما انا الا واحد من قوميفقال الرسول لسعد اجمعلي قومك فجمتمعو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخطب فيهم فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه : " يا معشر الأنصار ! مقالة بلغني عنكم ، وجدة ( أي عتب ) وجدتموها على في أنفسكم ؟ ألم تكونوا ضلاًلاً فهداكم الله ؟ وعالة فأغناكم الله ؟ وأعداء فألف الله بين قلوبكم ؟ " بلى ! الله ورسوله أمن وأفضل .



ثم قال : " ألا تجيبونني يا معشر الأنصار " ؟ قالوا : بماذا نجيبك يا رسول الله ؟لله ولرسوله المن والفضل ، " أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم : أتيناك مكذباً فصدقناك ، ومخذولاً فنصرناك ، وطريداً فأويناك ، وعائلاً فأسيناك ، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة ( البقية اليسيرة ) من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا ، وتركتكم إلى إسلامكم ، ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ فو الذي نفس محمد بيده ، لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار ، ولو سلك الناس شعباً ( هو الطريق بين جبلين ) وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار ، اللهم أرحم الأنصار ، وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار " فبكي القوم حق أخضلوا ( بللوا ) لحاهم ، وقالوا : رضينا برسول الله قسماً وحظاً .
اما يومنا هذا يا اخواتي الاحباء ههناك البعض القليل من اليهود والنصاري
يعاملوننا بكل سوء
بل ويطاولوا علي سيرة نبينا محمد اشرف الخلق اجمعين عليه افضل الصلاة واذكي السلام
برسومهم المسيئة وانتاج افلامي مسئ عنه
فواجبنا نحن المسلمين ان ندافع عن الهجمة الإعلامية القذرة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،والمتمثلة بنشر الفيلم المسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،تأتي ضمن هجماتٍ قديمةٍ قدم الإسلام،فهي ليست بالجديدة،فقد هاجم كفار قريش الرسول الله صلى الله عليه وسلم إعلامياً في مواطن كثيرة،ووصفوه بأوصافٍ بذيئةٍ،واستهزؤا به،قال تعالى:{وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً}سورةالأنبياء الآية 36،وقال تعالى:{وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً}سورةالفرقان الآية41،وهكذا هو شأن الكفرة قديماً مع المرسلين كما قال تعالى:{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}سورة الأنعام الآية10،وقال تعالى:{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} سورة الأنعام الآية112،وقال تعالى:{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيراً}سورة الفرقان الآية31. وفي وقتنا الحاضر زادت الأعمال العدائية الغربية لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصةً ولدين الإسلام عامةً،ومما أسهم في زيادة هذه الهجمات الجديدة،ما يراه الحاقدون من انتشار الإسلام وإقبال الناس في الغرب على الدخول فيه،فهم يخشون أسلمة الغرب،ويخشون من هذا الصعود الإسلامي في المشرق وخاصةً في مصر،وهذا ما يشير إليه بعض ما نشر عن الفيلم المسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،من حيث قيام بعض أقباط مصر بالإسهام فيه وترجمته– دبلجته-باللهجة العامية المصرية،فهذا أمرٌ مقصودٌ ودُبِّرَ بليلٍ لإحداث فتنةٍ في أرض الكنانة بين المسلمين والأقباط،ولإحباط التوجه الإسلامي الجديد في مصر.
ولا شك أن هذه الهجمة الإعلامية القذرة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتي ضمن العداوة الدينية التاريخية لرسول الله صلي الله عليه وسلم ولدين الإسلام،كما قال تعالى:{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}سورة البقرة الآية120،وقال تعالى:{وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}سورة آل عمران الآية186.
كيفية الدفاع عن رسولنا الكريم:

فواجب على المسلمين الدفاع عن دينهم وعن نبيهم صلى الله عليه وسلم بكل الوسائل المشروعة فقط،فلا قتلٌ،ولا تخريبٌ للممتلكات العامة والخاصة،ولا فوضى ولا تعطيلٌ لحركة السير،ولا تعطيلٌ للمسيرة التعليمية،وينبغي أن تكون مظاهر الاحتجاج سلمية،ومن أهمها المقاطعة الاقتصادية لمنتجات الدول التي تهجم أتباعها على رسولنا صلى الله عليه وسلم،فهذه وسيلةٌ مشروعةٌ لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وتوقيره.وخاصة أننا لمسنا استكبار قادة تلك الدول في رفضهم الاعتذار للمسلمين بحجة حرية التعبير عن الرأي.
ثانياً:تمسك الأمة بدينها وهدي نبيها صلى الله عليه وسلم من أهم وسائل الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويتمثل ذلك بأمورٍ كثيرةٍ منها:
(1)طاعته صلى الله عليه وسلم،قال تعالى:{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}سورة آل عمران الآية 132.وقال تعالى:{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ،وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}سورة النساء الآيات 13-14.
ومن طاعتهوجوب التحاكم إلى شرعه والرضا بحكمه صلّى الله عليه وسلّم كما قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}سورة النساء الآية 59،وقال تعالى:{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}سورة النساء الآية 65.
ويكون التحاكم إلى سنته وشريعته بعده صلّى الله عليه وسلّم.
1-محبته صلى الله عليه وسلم،قال تعالى:{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}سورة التوبة الآية 24.وقال تعالى:{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}سورة آل عمران الآية 31.
وورد في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلميا رسول الله،لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي.فقال النبي صلى الله عليه وسلملا والذي نفسي بيده،حتى أكون أحب إليك من نفسك) فقال له عمر:فإنه الآن والله لأنت أحب إليَّ من نفسي.فقال النبي صلى الله عليه وسلم:الآن يا عمر)رواه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلملن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين)رواه مسلم.ومن محبته صلى الله عليه وسلم الانتصار له والمحاماة عنه،ومعاداة من عاداه،قال تعالى:{وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}سورة الحشر الآية 8.
ومن محبته صلى الله عليه وسلم محبة من أحبهم الرسول صلى الله عليه وسلم كحب آله ومحبة أصحابه فإن من أصول أهل السنة والجماعة محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحفظون فيهم وصية رسول صلى الله عليه وسلم فيهم وكذا محبة أصحابه.ويجب أن يعلم أن المحبة الصادقة للرسول صلى الله عليه وسلم تكون في اتباعه صلى الله عليه وسلم.
3-تربية الأبناء على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الاقتداء به في جميع أحواله.ويجب العمل على أن تصبح شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم النموذج الأمثل والأجدر بالاقتداء والتقدير والاحترام لأبنائنا وبناتنا.


بنت الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34