المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام العامة > منتدى الحوار والنقاش


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2017, 06:47 PM   #1
عضو
 

افتراضي الإسراء والمعراج من وحي الكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم


روى البخاري ومسلم - واللفظ للبخاري -
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا قَالَ فِي الْحِجْرِ مُضْطَجِعًا إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَدَّ قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنْ قَصِّهِ إِلَى شِعْرَتِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا فَغُسِلَ قَلْبِي ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ ابيض فَقَال له الْجَارُودُ هُوَ الْبُرَاقُ يَا أَبَا حَمْزَةَ قَالَ أَنَسٌ نَعَمْ يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ فَقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ فَقَالَ هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يَحْيَى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ قَالَ هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا ثُمَّ قَالَا مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ قَالَ هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِلَى إِدْرِيسَ قَالَ هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا هَارُونُ قَالَ هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا مُوسَى قَالَ هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى قِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ أَبْكِي لِأَنَّ غُلَامًا بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ هَذَا أَبُوكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ قَالَ مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ قَالَ هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَقُلْتُ مَا هَذَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ثُمَّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَا أُمِرْتَ قَالَ أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَ أُمِرْتَ قُلْتُ أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ قَالَ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلِّمُ قَالَ فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي .[/COLOR]
وهنا اللفظ لمسلم :
حدثنا ‏ ‏شيبان بن فروخ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏حدثنا ‏‏ثابت البناني ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏أتيت بالبراق وهو دابة ابيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت ‏ ‏بيت المقدس ‏‏قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني ‏‏جبريل ‏‏عليه السلام ‏بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال ‏‏جبريل ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏اخترت الفطرة ثم ‏عرج ‏بنا إلى السماء فاستفتح ‏جبريل ‏‏فقيل من أنت قال ‏‏جبريل ‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا ‏‏بآدم ‏‏فرحب بي ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح ‏‏جبريل ‏‏عليه السلام ‏ ‏فقيل من أنت قال ‏جبريل ‏‏قيل ومن معك قال ‏‏محمد‏ ‏قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة ‏‏عيسى ابن مريم ‏‏ويحيى بن زكريا ‏صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح ‏جبريل ‏‏فقيل من أنت قال ‏جبريل ‏قيل ومن معك قال محمد ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا‏ ‏بيوسف ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏إذا هو قد أعطي‏ ‏شطر ‏الحسن فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح ‏‏جبريل‏ عليه السلام ‏قيل من هذا قال ‏جبريل‏ ‏قيل ومن معك قال ‏محمد ‏قال وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا ‏‏بإدريس‏ ‏فرحب ودعا لي بخير قال الله عز وجل ‏ورفعناه مكانا عليا ‏ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح ‏جبريل ‏‏قيل من هذا قال ‏جبريل ‏‏قيل ومن معك قال ‏محمد ‏قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا ‏‏بهارون ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح ‏جبريل ‏‏عليه السلام قيل من هذا قال ‏جبريل ‏ ‏قيل ومن معك قال ‏محمد ‏‏قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فرحب ودعا لي بخير ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح ‏جبريل ‏‏فقيل من هذا قال ‏جبريل ‏‏قيل ومن معك قال ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا ‏بإبراهيم‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مسندا ظهره إلى ‏البيت المعمور ‏وإذا هو يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما ‏‏غشيها ‏‏من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن‏ ‏ينعتها ‏من حسنها فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى ‏موسى ‏صلى اللهعليه وسلم ‏فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة قال ارجع إلى ربك فسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد ‏بلوت ‏بني إسرائيل ‏‏وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت يا رب خفف على أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى ‏موسى‏ ‏فقلت حط عني خمسا قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فسأله التخفيف قال فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين ‏ ‏موسى ‏‏عليه السلام ‏ ‏حتى قال يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدًة قال فنزلت حتى انتهيت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه .
قال تعالى(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)
الاستنتاجات :
1. ان عملية الاسراء والمعراج عملية واحدة اي انها عبارة عن معراج الى السماء وكان ذلك في الليل فهو اسراء كما ذكره القرآن في قوله تعالى(سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير) وهو معراج لأنه صعود الى السماء .
2. الإسراء والمعراجف كما هو في حديث البخاري ليس ارضي وانما سماوي بعكس ما هو عند مسلم وغيره ان الاسراء ارضي الى بيت المقدس والمعراج سماوي .
3. لم يرد ذكر المسجد الاقصى في حديث البخاري وانما ذكر البيت المعمور وهو فوق السماء السابعة عند سدرة المنتهى والبيت المعمور هذا يكون هو المقصود في القرآن بالمسجد الاقصى وهو المكان الذي فرضت فيه الصلوات الخمس على النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين . والبيت المعمور في حديث الاسراء والمعراج الوارد عند مسلم في السماء السابعة والنبي رأى ابراهيم الخليل مسندا ظهره اليه وعند البخاري فوق السماء السابعة عند سدرة المنتهى وفي حديث مسلم زيادة تفصيل حول البيت المعمور كقول النبي انه رآه يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ولا يعودون اليه ابدا وعن البيت المعمور عند غير البخاري ومسلم زيادات مثل اخبار النبي عنه انه فوق السماء السابعة وبحذاء الكعبة بحيث لو خر لخر عليها . كذلك لم يرد ذكر المسجد الاقصى في الحديث الذي رواه مسلم وانما ورد ذكر بيت المقدس على انه المراد بالمسجد الاقصى الوارد في القرآن وان النبي نزل فيه وصلى ركعتين بعد ان ربط البراق في حلقة المسجد (والله اعلم ان هذه زيادة ودسيسة من الإسرائيليات في كتب المسلمين السنة) وفي روايات اخرى غير رواية البخاري ومسلم زيادات كصلاة النبي اماما بالانبياء فيه بعد ان جمع الله ارواحهم وبعضهم قال ان النبي انما ام الانبياء بالصلاة في البيت المعمور في السماء وبعضهم قال ان النبي صلى اماما بالانبياء والملائكة في البيت المعمور في السماء بعدما قدمه جبريل كي يصلي بهم اماما .
4. المعراج كما هو في صحيح البخاري حدث من عند الكعبة ومن فوقها وليس كما في صحيح مسلم انه حدث من بيت المقدس واظن انه حدثت زيادة اسرائيلية لاشراك ما يسمونه ببيت المقدس عندهم في هذه المعجزة بل انهم اضفوا عليه قداسة تفوق قداسة الكعبة بحيث جعلوا المعراج الى السماء يتم منه وليس من الكعبة والصحيح ان المعراج من فوق الكعبة كما في صحيح البخاري ويجب ان يعلم المسلم ان بيت المقدس عند المسلمين ليس هو مايسمى ببيت المقدس عند اليهود والنصارى وهو المعبد او الكنيس الموجود بارض فلسطين فبيت المقدس الحقيقي عند المسلمين وضع حجر الاساس له النبي يعقوب وهو في موضع بين مكة والطائف شمالي شرقي مكة في منطقة الجعرانة وهي تعرف عند اليهود في كتابهم التوراة او ما يسمى بالعهد القديم(شكيم) وهي مدينة في ارض الكنعانيين (الكنانيين) الذين كانوا يملكون ارض تهامة الحجاز(ارض فاران او برية فاران) كما هي مذكورة في التوراة بما فيها مكة(قادش برنيع) كما في التوراة وتعني بالعربي الارض المقدسة وتسمى ايضا برية (صين) كما في التوراة وهي تعني بالعربي سينين او سيناء ومن اسماء الارض المقدسة (مكة) في التوراة (بكا) او (بكاء) وتعني بالعربي ارض مكة وارض بكة وما يؤكد هذا اكثر ما ذكرته التوراة حين تحدثت في سفر التكوين عن قصة ابراهيم واسماعيل واسحاق وسارة وهاجر وحياتهم في مكة ومملكة مصر(مصرايم) التي تقع الى الجنوب من مكة والكنعانيين(الكنانيين) وهم الجبارين ومنهم النمرود الذي اراد حرق ابراهيم بالنار في قصة ذكرها القرآن وكانوا مسيطرين على مكة وكامل الحجاز ماعدا مملكة مصر(مصراييم) التي تمتد جنوب مكة الى أطراف اليمن في جاسان(جازان) كما في التوراة(سفر التكوين الاصحاح 47) وفيه قال الرب ليوسف بن يعقوب(ارض مصرقدامك في أفضل الارض أسكن أباك واخوتك ليسكنوا في أرض جاسان وان علمت بينهم ذوو قدرة فاجعلهم رؤساء مواش على التي لي) ويعتقد ان جاسان(جازان) من ضمن مملكة النبي سليمان وأنها إنما سُميت جاسان(جازان) لانه كان بها مكان يربط (يسجن) فيه سليمان العصاة من الجن . وقصة يوسف بن يعقوب مذكورة في التوراة بتطابق كبير لما جاء في القرآن الكريم وما يهمنا من القصة في موضوعنا ان اخوة يوسف لما حسدوه خرجوا به الى البرية والقوه في بئر في ضواحي مكة (برية فاران) وهي ارض الكنعانيين(الكنانيين) ومر رجال تجار قادمين من ارض مدين الواقعة شمالي مكة ذاهبين في تجارة الى مصر(مصراييم) جنوب مكة وتمتد الى اليمن فأخرجوا يوسف من البئر وباعوه الى الاسماعيليين في مكة(قادش برنيع) في طريقهم الى مصر( مصراييم)والاسماعيليون باعوه من رجللهم بع علاقة ومعرفة في مصر(مصراييم) وهو رئيس شرطة فرعون(الملك) هو في التوراة فرعون وفي الكران الملك والرجل الذي اشترى يوسف من خدم فرعون(الملك) المخصيين وهو في القرآن مذكور على انه عزيز مصر وفي التوراة خادم من خدم فرعون او ملك مصر الذين يخصون وانه على وظيفة رئيس الشرطة في مصر(مصراييم) وبعد ان تتطور قصة يوسف في مصر(مصراييم) الى ان يصبح من المقربين للفرعون(الملك) ويصبح من حكام مصر ووزراء الملك واخوة يوسف كانوا يترددون على مصر(مصراييم) لشراء القمح(الميرة) وبعد ان عرفهم بنفسه وانه أخوهم ارسلهم لكي يحضروا اباه وعمته وجميع أقاربه(القرآن ذكر انها ام يوسف والتوراة ذكرت انها عمته) لان امه راحيل ماتت اثناء ولادتها بنيامين اخو يوسف كما في التوراة فلما جاءوا من مكة الى مصر(مصراييم) اقطعهم يوسف اجمل ارض في مصر(مصراييم) في جزئها الجنوبي الشرقي وهي جاسان كما في التوراة وهي جازان المعروفة اليوم واختارها يوسف لهم لانها اخصب اراضي مصر(مصراييم) ولانها معزولة عن المصريين لكي لا يختلط بنو اسرائيل بالمصريين ويبدوا ان يعقوب عاد الى بيت المقدس شرقي مكة في الجعرانة ولما مات دفنه يوسف في مكة في حي (مر) ب بجوار قبر اسحاق بوصية من يعقوب وصاها ليوسف كما في التوراة واما بنو يعقوب(بنو اسرائيل) فبقوا في جاسان(جازان) وهي قطاع من مملكة مصر(مصراييم) الى عهد فرعون موسى الذي اضدهدهم واستعبدهم وقتل منهم كل من يخالف امره وجاء النبي موسى وهو من بني اسرائيل وخلصهم من فرعون وطلب منهم ان ويشكروا الله على ان اهلك عدوهم وان يدخلوا الارض المقدسة مكة ارض الميعاد التي وعد الله ان يجعلها لذرية ابراهيم الإسماعيليين والاسحاقيين الا ان بني اسرائيل رفضوا دخول مكة لانها كانت تحت سيطرت الكنعانيين(الكنانيين) وهم القوم الجبارين وقالوا لنبيهم موسى لن ندخلها حتى يخرجوا منها . قال تعالى(وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانا داخلون قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم البابفاذا دخلتمون فانكم الغالبون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين قالوا يا موسى انا لن نخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون قال ربي اني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تأس على القوم الفاسقين)فطلب منهم موسى ان يعينوه على قتال القوم الجبارين المحتلين للأرض المقدسة ارض الميعاد مكة المكرمة فقالوا له اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون فقال موسى مناجيا ربه (ربي أني لا املك الا نفسي واخي) فعاقبهم الله بان جعلها محرمة عليهم لا يدخلونها أربعين سنة يتيهون خلالها في براري وصحاري وجبال تهامة وعسير وجازان . وتحدثت التوراة عن تأسيس بيت المقدس(بيت ايل)(بيت الله) من قبل النبي يعقوب بالتفصيل في (سفر التكوين) في قصة مشابهة لقصة الاسراء والمعراج التي حدثت للنبي محمد عليه الصلاة والسلام ونشير اليها باختصار : انه لما حدث ان بارك اسحاق ابنه الاصغر يعقوب بخدعة من ام يعقوب رفقة لانها كانت تحبه اكثر من اخيه عيسو(عيصو)(العيصي) في حين ان اسحاق كان يحب عيسو البكر اكثر من يعقوب وبعد ان علم عيسو ان يعقوب سرق منه البكرية والنبوة اراد قتله فامر اسحاق ابنه يعقوب ان يذهب الى ديار قوم خاله لابان اخي رفقة في ارض حاران(وهي ارض مدين او ارض آرام) لانه سكنها بعض من الآراميين الساميين ومنهم اجداد ابراهيم قدموا اليها من مكة وتهامة والحجاز وهي منطقة المدينة المنورة وضواحيها والبرية ما بين مكة والمدينة وعبارة عن عدة قرى من ضمنها قرية قوم لوط التي ارسل اليها النبي لوط وامر اسحاق ابنه يعقوب ان يتزوج من بنات خاله لابان لا ان يتزوج من الكنعانيات (الكنانيات)المشركات كما فعل اخوه عيسو واراد عيسو فيما بعد ان يكسب رضا ابيه اسحاق فتزوج على زوجاته بسمة إبنة عمه اسماعيل وهي اخت نبايوت بن اسماعيل وهذا يؤكد بجلاء انهم جميعا(الاسحاقيين والاسماعيليين) كانوا يستوطنون مكة وفي اثناء هروب يعقوب من اخيه عيسو حيث كانا يسكنان في خيام في منى من ايام جدهما ابراهيم وقد ورد ذلك بوضوح في التوراة وفيها ان : ابراهيم كان يسكن في خيام في مكة في منى ولما غضبت سارة على هاجر اخذ هاجر وابنها اسماعيل ونقلهما الى قادش برنيع (البيت المقدس وهو الكعبة المشرفة) في برية فاران وتعني برية الحجاز وقادش ابدال لكلمة قادس العربية وتعني المقدسة وهو من اسماء مكة قديما وقال له الله هذه الارض اهبها لك ولنسلك ويذكر الكتاب المقدس ان ذرية ابراهيم سوف يجعلون قادش برنيع(الارض المقدسة وهي مكة) ينبوعا في اشارة الى عين زمزم التي سوف تتفجر لاسماعيل وامه ويذكر الكتاب المقدس ان البركة ستكون فيها بألف . وهذا يتوافق مع ما جاء في الحديث الصحيح ان الصلاة في المسجد الحرام بمائة الف صلاة فيما سواه واشار الكتاب المقدس ايضا الى ان الملاك مر على هاجر وطفلها وهي في قادش برنيع بعد ان هربت من سارة التي اضطهدتها فقال لها لماذا انت هنا فاخبرته خبرها . وبئر زمزم مذكورة في الكتاب المقدس باسم بئر سبع واسمها في الجاهلية قبل الاسلام بئر شبع او شبعا لانها تروي وتشبع وبالابدال اصبحت بالعبرية بئر سبع وفي الكتاب المقدس ان ابراهيم رأى رؤية انه يذبح ابنه وحيده وهو عندهم اسحاق وليس اسماعيل لأنهم حرفوه في كتابهم المقدس الذي يقول : فذهب ابراهيم وبنى مذبحا للرب (وهو اليوم المكان الذي ينحر عنده الحاج الهدي في منى) ثم افتدي اي اسحاق بحسب تحريفهم بنعجة وعند المسلمين الفداء كان بكبش ويوجد الى الان مكان في منى يعرف بمجر الكبش وهو المكان الذي سحب فيه الكبش الذي افتدي به اسماعيل . وفي الكتاب المقدس ان ابراهيم بعد ذلك بنى الكعبة (بيت ايل) (قادش برنيع)وعند المسلمين ان ابراهيم اقام قواعد الكعبة هو وابنه اسماعيل وبنى المسجد الحرام حولها ورأى انه يذبح ابنه اسماعيل وعرض له الشيطان في ثلاث مواضع ليثنيه عن ذبح ابنه وعصيان الله فحصبه ابراهيم في كل موضع بسبع حصيات وهذه المواضع اصبحت من شعائر الحج عند المسلمين وتسمى بالجمرات وفيها يقوم الحاج برمي الجمار (العقبة والوسطى والصغرى) كل جمرة بسبع حصيات وفي الكتاب المقدس خرج يعقوب من خيام قومه في منى ونام بجوار الكعبة عند بئر سبع(شبع)(زمزم) ورأى سلما نصب الى السماء والملائكة يصعدون وينزلون منه وهو نفس المعراج الذي اعرج بالنبي محمد منه كما في صحيح البخاري ثم لما افاق يعقوب قال هذ بيت الله ثم اخذ الحجر الذي كان يضعه وسادة تحت رأسه معه وقال له الله ابني معبدا لى فاشترى ارضا في شكيم(الجعرانة) سميت بذلك نسبة الى شكيم بن حمور الكنعاني(الكناني) ابن حاكم القرية وهو الذي اغتصب دينا(دينة) ابنة يعقوب ودنسها ثم طلب الزواج منها فتظاهر يعقوب وأبناءه بالموافقة واشترطوا ان يختتن شكيم وكل زجال القرية فلما فعلوا واصبحوا يتوجعون من الختان هجم عليهم بنو يعقوب فقتلوهم ونهبوا القرية واحتلوها واقاموا فيها وفيها بنى يعقوب بيت المقدس في الموضع الذي نصب فيه من قبل الحجر الذي اخذه معه من عند الكعبة وصب عليه زيتا ثم قال هذا بيت ايل(يعني بيت المقدس . هذه القصة وردت في الكتاب المقدس وانها حصلت بعد ان عاد يعقوب من رحلته الى ديار خاله لابان وبعد زواجه وانجابه وبعد عودته الى ارض كنعان وتصالحه مع اخيه عيسو لكن وضعه لحجر الاساس لبيت المقدس في قرية شكيم(الجعرانة) كان في بداية رحلته الى ديار خاله لابان. واصل يعقوب طريقه الى ديار خاله لابان وبعد ان وصل ديار خاله وتزوج بإبنته الكبرى ليا(ليئة) وهي ام ستة من الاسباط ا ومكث سبع سنين عند خاله ثم تزوج ابنة خاله لابان الصغرى راحيل وهي ام يوسف وبنيامين ومكث عند خاله سبع سنين اخرى عاد بعدها الى ارض كنعان(في الحجاز وتهامة) حيث مساكن قومه في قادش برنيع(قادس) وهي الارض المقدسة في مكة المكرمة وهناك صالح اخاه عيسو وتفرقا حيث ذهب عيسو الى جبل سعير وهو جبل الهدا في الطائف شرقي مكة حيث يعيش ارحام عيسو وهم الادوميين من الكنعانيي(الكنانيين) واما يعقوب فسكن في ضواحي مكة في حلة تسى سكوت ومات أبوهما اسحاق ودفناه في مكة في احد احيائها ويسمى (المرر)) كما ورد ذكره في التوراة حيث جاء فيها ان عيسو ويعقوب دفنا اباهما اسحق في (المرر) من ارض كنعان اشتراها ابراهيم . ومر(مرر) هذا حي من احياء مكة يعرف باسم(مر) . بعدها ارتحل يعقوب وبنيه الى كشيم في الجعرانة في أطراف مكة حيث بنى بيت المقدس في بقعة اشراها وقد تتابع بعد ذلك بنو اسرائيل على عمارته الى ان اندثرت معالمه ولم يبقى منه غير مكانه وتوفي يعقوب ودفن بجوار قبر ابيه اسحاق في مرر في مكة المكرمة بناء على وصية وصى بها ابنه يوسف . ولما هرب احد بني اسرائيل(يسوع بن يوسف النجار) من مكة خوفا من اليهود بعد ان آمن بالمسيح عيسى بن مريم الى ارض الشام وتحديدا فلسطين وكان ايمانه بالمسيح ايمانا خاطئا ليس كما اراده النبي عيسى بن مريم بل امن على ان المسيح عيسى بن مريم ابن الله وعلى انه ثالث ثلاثة ونشر هناك في فلسطين هذه الشريعة النصرانية المزيفة حتى اصبح له اتباع ولما كثروا وكان من اشهرهم قائد الجيش الروماني بولس الرسول والقسيس بطرس وباقي تلامذة يسوع الاثنى عشر الذين اسسوا الشريعة النصرانية المزيفة والمحرفة وكتبوا وصايا يسوع الرب(يسوع بن يوسف النجار) التي اخذها يسوع من النبي المسيح عيسى بن مريم وهو ما يعرف عند المسيحيين اليوم بالانجيل وادعى يسوع بن يوسف النجار انه نبي الله المسيح عيسى بن مريم وانه ابن الله لما علم ان المسيح عيسى بن مريم قد رفعه الله اليه فارسل اليه اليهود من مكة في الحجاز من يقتله او يشي به عند امراطور الرومان وحصل لهم ذلك فقبض عليه جند الرومان وصلبوه على صخرة حتى مات عندها ادعت اليهود في مكة والحجاز انهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم رسول الله فكذبهم القرآن في قوله تعالى(وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) واعتبر المكان الذي صلب عليه يسوع رب النصارى مقدسا وهو ما يعرف بالصخرة المقدسة ومع الاسف فان المسلمين ساهموا في تكريس تقديس هذه الاماكن فقد بنى الخليفة الاموي الوليد بن عبدالملك على المعبد الذي بناه يسوع بن يوسف النجار مسجدا وبنى على الصخرة التي صلب عليها يسوع قبة تسمى قبة الصخرة ولما حرر صلاح الدين الايوبي فلسطين من الرومان جدد بناء المسجد الاسلامي المبني على المعبد الذي بناه يسوع واطلق على المسجد اسم المسجد الاقصى تيمنا بالمسجد الاقصى الوارد ذكره في القرآن . وبعد صلب يسوع تكاثر المؤمنون بالمسيحية واعتبروا تلك الاثار من مقدساتهم واما اليهود فمع مرور الزمن وتعاقب الاجيال حولوا كل ما جاء في التوراة من اسماء شخصيات او اماكن مقدسة الى الشام بدلا من الحجاز ومكة خاصة بعد ان ظهر نبي عربي من نسل اسماعيل وكان اليهود ينتظرونه منهم من بني اسرائيل من بني اسحاق ومن حسدهم وحقدهم وازدرائهم للعرب وبني اسماعيل كانوا يطلقون عليهم لقب الاميين ويقولون ليس علينا في الاميين من سبيل ويعتبرون بني عمهم الاسماعيليين من الاميين كون ان ام اسماعيل هاجر كانت امة بينما ام جدهم اسحاق سارة حرة فيجوزون البيع عليهم بالربا ويحرمونه فيما بينهم ووصف الله سبحانه وتعالى ذلك في كتابه الكريم حيث قال تعالى(وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) كما انهم يعظمون المقدسات المزيفة التي نقلوها من مكة الارض المقدسة الى فلسطين وجعلوا من فلسطين ارض الميعاد المقدسة التي وعد الله ان تكون لهم مع علمهم بالأرض المقدسة الحقيقية وأرض الميعاد الحقيقية في التوراة والانجيل ويعرفونها كما يعرفون ابناءهم لذلك تجدهم غيروا القبلة الى الصخرة بل ويعتبرون الصخرة اعظم قدسية من الكعبة حتى من اسلم منهم بقيت لديه هذه العقدة فدسها في كتب الاسلام في الاحاديث حيث تجد في بعضها ان البعث والمحشر يكون من بيت المقدس المزيف في فلسطين ودسوا فكرة ان المعراج كان من بيت المقدس المزيف في فلسطين ودسوا ايضا في كتب الحديث ان الكعبة تزف كالعروس يوم المحشر الى الصخرة في فلسطين ولما دخل خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلسطين وعاهد النصارى فيما يعرف بالعهدة العمرية لم يصلي في معبدهم الذي يسمونه ببيت المقدس كما انه بنى مسجدا للمسلمين ولما استشار الصحابة في ان يبنىه قبل الصخرة ام بعدها فأشار عليه كعب الاحبار وهو يهودي اسلم ان يبنيه قبلها فقال له عمر رضي الله عنه يا ابن اليهودية غلبت عليك يهوديتك حيث ان كعب الاحبار كان يريد ان تكون الصخرة بين المسجد والقبلة (الكعبة) بحيث تكون الصخرة بمثابة قبلة . واليوم معظم اتباع الديانتين اليهودية والنصرانية(المسيحية) هم من غير العرب ومن غير الاسحاقيين ومن غير الساميين . وفي مكان بيت المقدس هذا الذي في الجعرانة بني مسجد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وقد سمي بالمسجد الاقصى لان هناك مسجد ادنى منه بناه رجل من قريش والمسجد الاقصى هذا احرم منه الرسول بعمرة عند عودته من غزوة حنين وتوجد آثار نبوية تدل على فضله منها قول النبي ان ثلاثمائة نبي احرم منه بحج وقوله ان موسى احرم منه بعمرة وقوله انه احرم منه بعمرة سبعون نبيا وورد في الحديث انه يقع بجوار الاكمة الحمراء (الكثيب الاحمر) وورد في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ان موسى دفن عند الكثيب الاحمر . وورد في الحديث ان من احرم من بيت المقدس الذي يسمى الان بسجد محمد ويسمى بالمسجد الاقصى وجبت له الجنة وفي رواية غفر له ما تقدم من ذنبة وفي رواية ما تقدم من ذنبه وما تأخر . اذا فالمسجد الاقصى الذي بالجعرانة هو في الحقيقة بيت المقدس الحقيقي الذي كان اول من بناه يعقوب بحجر جلبه من جوار الكعبة واما بيت المقدس الذي في ارض فلسطين فما هو الا معبد ووثن بناه يسوع بن يوسف النجار اله النصارى المدعي انه النبي عيسى بن مريم واسس دين النصرانية(المسيحية) المزيف والمحرف .
5. عند البخاري ان جبريل قدم للنبي لبنا وخمرا وعسلا واختار النبي اللبن وقال جبريل اصبت الفطرة كان ذلك لما وصل النبي الى البيت المعمور فوق السماء السابعة عند سدرة المنتهى اما عند مسلم فان ذلك حصل في بيت المقدس على الارض وهنا يظهر والله اعلم تدخل ايدي اسرائيلية لتحويل الامر من البيت المعمور الذي هو المراد في القرآن بالمسجد الاقصى الى بيت المقدس المزيف في فلسطين الذي هو ذلك المعبد الذي بناه يسوع بن يوسف النجار في ارض فلسطين وهكذا انطلت الحيلة وزيف التاريخ واصبح هذا التاريخ المغلوط جزء من عقيدتنا ثم استمر الدس الاسرائيلي من قبل من آمن من اليهود في كتب المسلمين وذلك لانهم يحنون الى معتقداتهم القديمة على الرغم من دخولهم في الدين الاسلامي . وحتى تفاسير القرآن الكريم لدى المسلمين مليئة بالاسرائيليات والمسلمون يسمحون بذلك لان التوراة والانجيل والقرآن كلها من عند الله لكن التوراة والانجيل تم التحريف فيها لذلك فان ما وافق منها القرآن والسنة لا نكذبه لكن ما خالف منها الكتاب والسنة قطعا نكذبه لانه يكون بذلك محرفا .
مما تقدم يظهر لنا جليا ان الاسراء والمعراج حدث من مكان واحد وهو من فوق الكعبة وحصل للنبي اما بروحة وجسده في حالة اليقظة كما عليه جمهور العلماء واما بروحه دون جسده وفي حالة المنام اي ان ذلك كان عبارة عن رؤية رآها النبي كما يقول بعض اهل العلم كرؤية ابراهيم انه يذبح ابنه وكرؤية يعقوب التي رآها في نفس الموضع كما جاء في التوراة وان البيت المعمور هو المقصود بالمسجد الاقصي الذي بارك الله حوله وعنده رأى النبيى من آيات ربه الكبرى كسدرة المنتهى وجنة المأوى ولو كان المسجد الاقصى في الارض فماهي الايات الكبرى التى سوف يراها النبي واما ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا تشد الرحال الا لثلاثة مساجد(المسجد الحرام مسجدي والمسجد الاقصى) فلا يلزم من ذلك ان يكون الاقصى المزيف الذي في ارض فلسطين ولا يلزم ان يكون ذلك دلالة على ان المسجد الاقصى غير البيت المعمور وانه على الارض لا في السماء لانه قد يكون المراد ان المسجد الحرام يشد الحجاج رحالهم اليه للحج والمسجد النبوي يشد الزوار اليه رحالهم للزيارة والمسجد الاقصى الذي هو البيت المعمور في السماء يشد الملائكة رحالهم اليه للحج لانه بالنسبة لاهل السماء كالكعبة بالنسبة لاهل الارض واما ما ثبت عن النبي عندما سأله ابو ذر عن اقدم مسجد بني في الارض فأجاب المسجد الحرام قال ابو ذر ثم اي قال المسجد الاقصى قال ابو ذر كم كان بينهما قال النبي اربعون سنة وهنا فان الراوي وهم فهو يريد القول بدلا عن المسجد الاقصى بيت المقدس لان بيت المقدس فعلا بناه يعقوب بعد ان بني ابراهيم المسجد الحرام باربعين سنة كما جاء ذلك في التوراة أو ربما ان الراوي يقصد بالمسجد الاقصى مسجد النبي محمد الذي كان الصحابة يطلقون عليه اسم المسجد الاقصى للتفريق بينه وبين مسجد بني دونه سمي بالادنى بناه رجل من قريش وسمي مسجد النبي محمد الذي هو مبني في مكان بيت المقدس الذي بناه يعقوب وجدد بناءه النبي سليمان لذلك والله اعلم ان هيكل سليمان موجود اسفل هذا المسجد لا كما يظن انه اسفل المسجد الاقصى المزيف في فلسطين ولم يترك الصهاينة اي وسيلة في التنقيب تحته بحثا عن هيكل سليمان المزعوم دون جدوى إذ لم يعثروا له على اثر .[/align][/B][/RIGHT][/COLOR][/SIZE]



التعديل الأخير تم بواسطة الواثق ; 05-11-2017 الساعة 06:52 PM
الواثق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2017, 06:54 PM   #2
عضو
 

افتراضي رد: الإسراء والمعراج من وحي الكتاب والسنة



خلاصة القول انه لا يوجد مكان على وجه الارض مقدس الا مكة المكرمة وما حولها فهي الارض التي تحوي الأماكن المقدسة ثم مسجد رسول الله في المدينة المنورة لانه يضم الجسد الطاهر لخاتم الانبياء والرسل وكل الانبياء والرسل من لدن آدم عاشوا وماتوا وقبروا في الارض المقدسة مكة المكرمة ما عدا نبينا فهو في المدينة وعيسى رفعه الله اليه واما ما عدا مكة والمدينة سواء العراق او الشام او فلسطين او مصر او اي بلد آخر فما يدعى انه مقدسات فيها هي في الحقيقة أوثان ليست مقدسات وما يدعى انهم بنو اسرائيل الْيَوْمَ في الشرق او الغرب او في فلسطين هم في الحقيقة ليسو من بني يعقوب ثم من بني اسرائيل ثم من بني اسحاق لان بني اسحاق عاشوا مع بني عمهم الإسماعيليين في جزيرة العرب في الحجاز وتحديدا في مكة وما حولها جنبا الى جنب هكذا قالت الكتب السماوية كلها(قرآن وتوراة وإنجيل) ونظرا لكفر بني اسرائل بانبيائهم حرمت عليهم الارض المقدسة مكة ارض الميعاد وتاهوا في قفار تهامة والحجاز وبقي في الارض المقدسة أبناء اسماعيل وأكرمهم الله بان بعث منهم خاتم الانبياء والرسل فنزع الله به النبوة من بني اسحاق وجعلها في بني اسماعيل بعد ما كانت النبوة والملك في الاسحاقيين وكانوا شعب الله المختار فبكفرهم وقتلهم الانبياء اذلهم الله وشتتهم في بوادي الحجاز وتهامة وحرم عليهم مكة أربعين سنة ثم عفا عنهم لكن استمر كفرهم وعنادهم فلما بعث خاتم الانبياء من بني عمهم الإسماعيليين كفروا به وناصبوه العداوة وغدروا به وبالمسلمين فاجلاههم من المدينة وهم لا وجود لهم في مكة وبقاياهم الْيَوْمَ مشتتين في بوادي جزيرة العرب وسيبقون كذلك الى قيام الساعة .


الواثق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34