المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > أقسام أنساب القبائل العربية > منتدى قبائل جازان


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-18-2016, 05:01 PM   #1
عضو
 

افتراضي آل الديباجي احفاد امير المؤمنين عثمان بن عفان في جازان

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على الهادي الأمين نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم،،، وبعد: فقد سألني بعض الإخوة من المهتمين والباحثين في تراث منطقنا العزيزة الذي هو جزء من تراث هذه الجزيرة العربية المباركة عن أسرة آل الديباجي بمنطقة جازان،فأقول مستعينا بالله:
تنتمي أسرة آل الديباجي بمنطقة جازان من حيث النسب إلى أمير المؤمنين الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، إذ كان الديباج لقب لأحد أحفاده وهو محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الابن الأصغر لعبد الله ولقب بالديباج لحسن وجهه، وقد أنجب هذا الحفيد أربعة أبناء هم عبد الله الأكبر وعبد الله الأصغر والقاسم الأكبر والقاسم الأصغر وكلهم أطلق عليه الديباجي هم ومن جاء بعدهم من الأبناء والأحفاد إلى أن استقر لقبا لكل من انتسب إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان( أنظر: الأنساب للسمعانينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة5/390)، واللباب، والجمهرة لابن حزم).
وهذا البيت من البيوت القرشية العالية في المجد والسؤدد إذ ينتمون إلى قبيلة قريش إحدى القبائل العريقة في النسب، وكان لهم زعامتهم أيام الخلافة الأموية، وبعد سقوطها بقي بعض أبنائها في ظل الدولة العباسية، وانتشر الأكثرون في أنحاء الجزيرة العربية وبلاد الشام والمغرب العربي واستقر جزء منهم وهم بيوتنا بجنوب الجزيرة العربية بالمخلاف السليماني( منطقة جازان).
وممن نسب آل الديباجي بمنطقة جازان إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه المؤرخ النسابة محمد بن حيدر القبي النعمي صاحب كتاب الجواهر اللطاف، وذلك في رسالته الوجيزة "سبك الذهب في أنساب العرب".



التعديل الأخير تم بواسطة اقتباس ; 12-18-2016 الساعة 05:04 PM
اقتباس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2016, 05:03 PM   #2
عضو
 

افتراضي رد: آل الديباجي احفاد امير المؤمنين عثمان بن عفان في جازان



وترجع مساكن هذه الأسرة بمنطقة جازان قديما إلى بلدة الحجرين وأبي عريش إذ كان لهم بهاتين البلدتين مدارسهم الفقهية وحلقهم العلمية في تدريس الفقه الشافعي أصولاً وفروعاً، وقد دانت لهم ببلدة الحجرين أراض زراعية واسعة، وكانت تعرف إلى عهد قريب ببلد آل الديباجي، وقد بيع جزء كبير منها في منتصف القرن الرابع عشرالهجري وبقي البعض منها إلى يومنا هذا ومازال هناك مواثيق وحجج على كم هائل من تلك البلاد والأودية(مقابلة مع الوالد محمد بن محسن الديباجي من أهالي بلدة الحجرين رحمه الله. وقد حدثني والدي وسيدي الشيخ محسن بن إبراهيم الديباجي أن عميه بمدينة أبي عريش كانا يأتيان إلى جدي ببلدة ضمد يعرضان عليه الذهاب معهم إلى الحجرين لبيع بعض الأراضي التي آلت إليهم بالميراث فيمتنع من الذهاب معهم، فكانوا إذا عادوا مروا عليه وأعطوه نصيبه مما باعوه). أما الآن فقد انتشروا في عدد من مدن وقرى منطقة جازان كأبي عريش، والقويعية، والبديع والقرفي، وحاكمة أبي عريش، وضمد، والحجرين، والجديين، والخبراية جهة العارضة.
وقد برزت هذه الأسرة كواحدة من الأسر العلمية التي كان لها حضورها العلمي في القرون المبكرة الأولى، فهي واحدة من الأسر التي أنجبتها المدرسة الشافعية بالمخلاف السليماني، إذ كانت لهم مكانتهم العلمية في القضاء والتدريس والإفتاء ببلدتي الحجرين وأبي عريش فقد تتلمذ عدد من أبنائها على رموز الفقه الشافعي بالمخلاف، كما كانت وجهة عدد من أعلام هذه الأسرة لطلب العلم هي مدينة زبيد بتهامة اليمن إذ كانت مركزاً من مراكز الفقه الشافعي في الجزيرة العربية كما كانت وجهة عدد من الأسر العلمية بالمخلاف كآل النمازي والحكمي والأسدي وغيرهم، وقد تتلمذ بعض علماء هذه الأسرة على العلامة المحدث يحي بن أبي بكر العامري الذي كان مقيما بشرجة حرض ويعود إليه الفضل في عناية أهل المخلاف السليماني في القرن التاسع الهجري ومابعده بالحديث وعلومه، كما هاجر بعض أعلام هذه الأسرة إلى الحرمين الشريفين للحج والإلتقاء بأعلام الفقه الشافعي كالإمام السخاوي وغيره كما سيأتي


اقتباس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2016, 05:06 PM   #3
عضو
 

افتراضي رد: آل الديباجي احفاد امير المؤمنين عثمان بن عفان في جازان



وتعد هذه الأسرة من الأسر التي أحيت الفقه الشافعي وعلوم السنة بالمخلاف، فقد كانت المدرسة الشافعية قد انتشرت أسفل وادي صبياء من قرية الباحر وأمتد زخمها إلى أبي عريش جنوبا وبيش شمالا ماعدا بعض الجهات ،وكانت أسرة آل شافع هي من أسس هذه المدرسة ثم نشطت عبر انضمام عدد من الأسر العلمية إليها كأسرة آل الحكمي وآل الديباجي وغيرهما (انظر: التاريخ الأدبي لمنطقة جازاننقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة1/214).
وقد عد الأستاذ الدكتور عبد الله أبوداهش في كتابه: "أهل تهامه" أسرة آل الديباجي من الأسر التي كانت من منارات العلم في بلدان المخلاف السليماني إذ قال بعد تعداد عدد من البلدان العلمية بالمخلاف السليماني:" وفي ظلال هذه المدن الفكرية السابقة عرف عدد من الأسر العلمية العريقة التي أسهم أبناؤها في بناء الحياة الفكرية ببلادهم، وكانوا منارات علم في بلدان المخلاف السليماني، حيث اتصفت جهودهم بالحركة الفكرية النشطة في التأليف والنتاج الفكري، ولعل من أشهر تلك الأسر العلمية: أسرة آل شافع، وآل النعمي، وآل جلي، وآل الديباجي بصبياء، وآل ابن عمر، وآل النعمان، وآل البهكلي، وآل الحكمي، وآل الأسدي، والحوازمة، والقضاة، وآل المعافا..." . وقال أيضا:" وكانت أسرة آل الديباجي
من الأسر العلمية المعروفة بالمخلاف السليماني، إذ عرف رجال من علمائها بمقامهم العلمي بمدينة أبي عريش في النصف الأول من القرن العاشر الهجري" . كما وصفها الأستاذ الأديب حجاب بن يحي الحازمي في كتابه نبذة عن التعليم في تهامة وعسير بقوله:" أسرة آل الديباجي وهي أسرة علمية عريقة كانت مساكنهم بأبي عريش قبل القرن الحادي عشر، حيث تذكر الكتب التي ترجمت لعلماء هذه الأسرة قبل القرن الحادي عشر أن مولد ومنشأ أولئك العلماء بأبي عريش" ، وقال عنهم الدكتور المؤرخ غيثان بن جريس:"من أسر المخلاف السليماني التي طار صيتها العلمي في البلاد التهامية والسروية وبخاصة خلال القرنين التاسع والعاشر الهجريين، ومن أبرز علمائهما في تلك الفترة، والذين عُرفوا بالصلاح والتقوى والمكانة العلمية المتميزة مما أهلهم للجوس للإفتاء والتدريس العالم الشهير فخر الدين صديق بن موسى بن أحمد الديباجي (862- 941هـ): وكان يلي منصب الإفتاء بأبي عريش". ووصفهم ابن النعمان الضمدي في كتابه العقيق اليماني بأنهم:" لاينقطع العلم عن بيتهم" ، وأنهم في زمانه أي القرن الحادي عشر" يسكنون قرية الحجرين"، وكانوا حينها:" لاينقطع محلهم عن الفتوى والقضاء". وفي قول ابن النعمان السابق إشارة إلى تتابع أعلام هذه الأسرة على العناية بالعلم والفقه، وأنه وإن كانت كتب التاريخ والتراجم لم تنقل إلا بعضا من أعلامهم إلا أن في قوله إشارة إلى كثرة المعتنين منهم بهذا الجانب العلمي والمعرفي قبل القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.
وقد نقلت كتب التاريخ والتراجم بعضا من أعلام هذه الأسرة ونذكر منهم بحسب ماتيسر من المصادر والمراجع:
الفقيه العلامة موسى بن أحمد بن يوسف الديباجي الذي كانت له حلقة علمية بمدينة أبي عريش أخذ عنه بها عدد من الطلبة منهم ولده الفقيه العلامة صديق الديباجي الآتية ترجمته، وقد درس بتلك الحلقة أمهات كتب الشافعية ككتاب جمع الجوامع وغيره (أنظر: الضوء اللامع للسخاوينقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة3/321).
ومنهم: الفقيه العلامة فخر الدين صديق بن موسى بن أحمد بن يوسف بن محمد بن حسن الديباجي، مولده بمدينة أبي عريش في آخر سنة 862هـ، ونشأ بها وتتلمذ على يد أبيه الفقيه موسى بن أحمد الديباجي ، وأخذ عن الفقيه صديق بن محمد الحكمي المعروف بالوزيقي في الفقه الشافعي، كما أخذ عن مفتي اليمن الفقيه الشهاب أحمد المزجد، وقرأ الروضة في الفقه الشافعي على الفقيه الفخر أبي بكر بن ظهيرة، وأخذ في الحديث عن المحدث العلامة يحي بن أبي بكر العامري صاحب المؤلفات الشهيرة، كما أخذ عن الإمام العلامة السخاوي بمكة المكرمة، وقال عنه في كتابه الضوء اللامع في تراجم رجال القرن التاسع:" وحج غير مرة أولها في سنة 858هـ ولقيني سنة 892هـ وبعد ذلك في سنة897هـ" ، وكانت له حلقة علمية بمدينة أبي عريش وغيرها وقرأ عليه فيها عدد من الطلبة . وقال عنه ابن النعمان الضمدي:" كان من أهل التقوى والديانة، بلغ رتبة الفتوى بأبي عريش" ، وقال عنه أيضا:" وكان عالما زاهدا مباركا... نفع الله به العلماء والصالحين من عباده" ، كما وصفه القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه هجر العلم ومعاقله بالفقه والعلم، وجعله ضمن أعلام مدينة أبي عريش . توفي رحمه الله بمدينة أبي عريش سنة 941هـ (انظر: هجر العلمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة3/1424).
ومنهم: الفقيه العلامة القاضي محمد بن صديق بن موسى الديباجي، تولى قضاء بلدة الحجرين من أعمال وادي صبيا، وكان مرجعا في الفقه الشافعي، قال عنه ابن النعمان الضمدي:" وكان ورعا عدلا في الأحكام، شافعي المذهب، كريما صاحب منازل وإطعام للطعام، مباركا صالحا رحمه الله تعالى" . وكانت وفاته في شهر محرم سنة 1046هـ .
ومنهم: الفقيه العلامة القاضي الهادي بن صديق بن موسى الديباجي، تولى قضاء الحجرين أيضا، وعرف بقوته وصلابته في الدين، قال عنه ابن النعمان الضمدي:" كان فقيها عدلا في الأحكام، صليبا في أمر الله تعالى" . وكانت وفاته رحمه الله ببلدة الحجرين التي استقر بها وأسرته سنة 1066هـ .

فهذه نبذة موجزة عن أسرة من الأسر العلمية التي كان لها إشعاعها وإضاءاتها خلال بعض الفترات التي مرت على هذا الجزء العريق من أجزاء هذه الجزيرة العربية المباركة، الذي نرجو أن نوفق وغيرنا من الباحثين إلى إبراز ومضات من صفحاته وطياته المجهولة.
ومن الله نستمد العون والتوفيق،،،


اقتباس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34