المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > أقسام أنساب الأشراف > منتدى أعلام ومشاهير الأشراف


الشاعر العربي الكبير محمد بن علي السنوسي

منتدى أعلام ومشاهير الأشراف

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2014, 09:42 PM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي الشاعر العربي الكبير محمد بن علي السنوسي

بسم الله الرحمن الرحيم


الشاعر العربي الكبير الشريف محمد بن علي السنوسي
حياته ومولده :
ولد الشاعر الاستاذ محمد علي السنوسي عام 1343 هـ بمدينة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية وقد درس في مدرستين أهليتين ثم تابع علومه فدرس مبادئ النحو والصرف والبلاغة على يد والده القاضي العلامة الشاعر الشيخ علي بن محمد السنوسي وعلى يد العلامة عقيل بن احمد حنين ثم عكف على مكتبة أبيه وقرأ كتب الأدب والتاريخ والشعر ثم تبحر في دراسته معتمدا على نفسه في كل فنون الفكر والأدب وقد نظم أول قصيدة له عام 1359 هـــ وقدم للمكتبة العربية خمسة دواوين شعرية هي :
- القلائد .
- والأغاريد .
- والأزاهير .
- والينابيع .
- ونفحات الجنوب .
وقد قام نادي جازان الأدبي في حياة الشاعر بنشرها في ديوان واحد عام 1403 هـ وكتاب نثري طبع في حياته أيضا بعنوان مع الشعراء وقد ترجمت بعض قصائده إلى اللغة الإيطالية ونشرتها مجلة الشعراء التي تصدر بروما كما انه قد شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية مثل مؤتمر الأدباء بمكة المكرمة عام 1394 هــ ومؤتمر عكاظ بالرياض عام 1394 هــ واتحاد الأدباء في بغداد عام 1400 هــ وقد تم تكريمه بالميداليات التالية :
- ميدالية ذهبية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة
- ميدالية ذهبية من وزارة الثقافة العراقية .
- ميدالية فضية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة .
- درع ذهبي من وزارة البلديات .
عمل مديرا لجمارك جازان ثم رئيسا لبلديتها ثم مديرا لشركة الكهرباء ثم رئيسا لنادي جازان الأدبي من عام 1400 هـ إلى أن توفاه الله إلى رحمته في شهر شوال عام 1407 هـــ وكان عضوا بمجلس الإدارة في إمارة منطقة جازان وترك بعد وفاته أوراقا تضم مقالات وأحاديث طبع نادي جازان الأدبي جزءا منها بعنوان " من أحاديث السنوسي ، محمد بن علي "
السنوسي الإنسان :
نشأ نشأة كريمة وتلقى حفظ القرآن على يد الشيخ علي بن أحمد عيسى ، وبعدها أخذ مبادئ العربية وشيئا من الفقه على يد والده القاضي الشيخ علي بن محمد السنوسي ، ثم التحق بحلقة الشيخ عقيل بن أحمد عالم جازان في عصره ، ودرس هو والشاعر محمد بن أحمد العقيلي ومعهم عدد من الشباب في ذلك الوقت .
كان ذكيا تواقاً إلى المعرفة بشتى فروعها وفنونها فحصل في الوقت القصير على الشيء الكثير وبدا في قرض الشعر مبكرا . كان يحضر الصالونات الأدبية التي كانت تعقد في ذلك الحين خصوصا في منزل الشيخ عبده علاقي رئيس بلدية جازان في ذلك الحين .

السنوسي الشاعر:
السنوسي الشاعر كما يقال ملئ برديه وهو كالجواد السبوق لا يرضى من القول بأهونه ، وكثيراً ما يهذب شعره إذا استدعى الأمر ولو بعد أن يعرضه على من هو قريب منه .، وكان ـ يرحمه الله ـ يرى الشعر كلام خالد وأدب رفيع لا يمكن التساهل في إنشائه .
و للسنوسي دواوين شعرية عدة منها ما ذكرناه سابقاً في التعريف به ، وقد جمعها في مجمعته المعروفة ( الأعمال الكاملة للسنوسي ) بحيث احتوت على شعر رصين قوي .
علما أنه قد نشر كثيراً من أعماله في كل من :
- مجلة المنهل السعودية .
- مجلة الأديب اللبنانية .
- مجلة الحج السعودية .
- مجلة الهلال المصرية .
- مجلة روما ( الإيطالية ) التي تصدر في روما .
أيضاً صدر له كتاب ( مع الشعراء) دراسات وخواطر أدبية . والسنوسي رحمه الله من الشعراء الذين حضروا مؤتمر المربد بالعراق وكرموا من وزارة الثقافة العراقية بميدالية ( المتنبي ) وهو من الرواد الذين كرموا بمؤتمر مكة .
كان شعر السنوسي محل دراسات كثيرة وكتبت عنه العديد من رسائل الماجستير والدكتوراة





ايها الاشراف يا اهل الاباء .. انتم الأصفون اما وابا
خصكم ربي باصل طيباً .. سدتموا دنيا البرايا حقبا

وانتقيتم كل كسب طيب .. فجمعتم من حلال نشبا
كم تورعتم وكنتم قدوة .. لهف نفسي لما عدتم غرباء


الهواشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2014, 04:28 AM   #2
كبار الأعضاء
 

افتراضي رد: الشاعر العربي الكبير محمد بن علي السنوسي



مقال تحت عنوان رائد نسيه الاعلام السعودي


ولد السنوسي سنة ١٣٤٢ه - ١٩٢٣م بمدينة جازان في الجنوب التهامي وتلقى تعليمه العام في مدارسها كما كان لوالده الشيخ علي السنوسي فضل التربية والتعليم لابنه محمد حيث كان هذا الوالد عالماً قاضياً وأديباً وشاعراً أورث مكتبته العامرة بكتب التراث من شعر وأدب وتاريخ ودين وشريعة لابنه فاطلع الأديب الصغير على هذه الكتب ونهل منها العلوم والآداب وفنون المعرفة حيث ظهرت موهبته الشعرية في هذه الأجواء الأدبية والعلمية والثقافية. وكان محمد بن علي السنوسي قد عمل في وظائف الحكومة في منطقة جازان ثم تفرغ للعلم والأدب فأصبح رئيساً للنادي الأدبي فيها وعضواً في المجلس الإداري في المنطقة. وقد كتب الكثير من الشعر وفن النثر في مجلات المنهل والحج والهلال والأديب كما اسهم في الحركة الأدبية في الصحافة السعودية ونال جوائز تقديرية كثيرة. وذلك استحساناً لشعره النابض بالحيوية وأدبه وثقافته المتعددة، وهو من الشعراء المحليين الذين حافظوا على عمود الشعر العربي وبحوره المتوارثة وقد جدد في موضوعات شعره بحيث زاوج بين القديم والحديث معنى لا شكلاً وموضوعاً لا قالباً.

ويصفة الدكتور عمر الطيب الساسي(١) بقوله: كان محمد علي السنونسي من الشعراء الذين يمتلكون حساً رقيق العواطف وكان أديباً مثقفاً واسع الاطلاع قرأ روائع الأدب العالمي بعقل متفتح، فتجاوب مع ما فيها من جوانب إنسانية نبيلة ونظمها في شعره ومن ذلك قصيدته (أنشودة الصقر) قال السنوسي وهو يمهد لها: هذه قصة للكاتب العالمي (مكسيم جوركي) وضعناها في هذا الإطار الشعري بعد أن أضفنا إليه لمسات فنية تقربها من الذوق العربي الشفاف. والقصيدة موجودة في ديوان الشاعر السنوسي الموسوم ب (القلائد) ومطلعها:

زخر البحر ذو العباب وحيا

شاطئاً حالماً وأفقاً بهيا

وازرقاق السماء يضفي على الكو

ن جمالاً مهفهفاً شاعريا

والسنا ذائب يشعشع في الموج

رحقياً ويستثير حميا

وعلى صفحة الفضاء شعاع

أبيض يسكب الصفاء نقيا

والقصيدة جميلة وطويلة على هذا الغرار من التصور الكوني والتصوير الرقيق البديع للصقر في إنشودته.

ويعنينا هنا قول الشاعر السنوسي عن شعره حيث يقول في تصويره لإعماله الشعرية الكاملة:

القلائد، الأغاريب، الأزاهير، الينابيع، نفحات الجنوب، هؤلاء أبنائي، أيها الأحبة. أقدمهم إليكم بلا غرور وأعرف بهم بلا عجب.

اختلف ألوانهم وتباينت أسماؤهم، ولكنهم يحملون سحنة واحدة وملامح واحدة هي سحنة (محمد بن علي السنوسي) صاحب هذه المجموعة الشعرية التي تفرقت على مدى السنين والأعوام والشهور في دواوين ثم ضم شملها في ديوان واحد.

أجل هذه هي المجموعة الشعرية (لمحمد علي السنوسي) الذي ولد بين أعاصير مدينة جازان وغبارها في فصل الصيف ونشأ في جوها المعتدل وبرودتها العذبة في فصل الشتاء وشواطئها الحالمة وسمائها الزرقاء الصافية في فصل الربيع وسهولها المنبسطة وسيولها المتدفقة في فصل الخريف.

ولكن للنقاد حديثهم عن شعر السنوسي الذين استحسنوه كعبد القدوس الأنصاري الذي يقول في مقدمته للقلائد:

وأعتقد أن ديوان «القلائد» لصاحبه الشاعر الأستاذ السيد محمد بن علي السنوسي.. (والاسم هذا كالمسمى).. سيثبت بصدوره أن الشعر العربي الأصيل الذي جمع بين الأصالة في المبنى، والطرافة والتجديد في المعني هو حي ولن يزال حياً ذا تأثير فعال في المجتمع والأفراد.. يؤز النفوس الظامئة إلى الحياة الطامحة أزاًِ، ويدفعها إلى محيط العمل والنشاط دفعاً، ويوقد فيها جذوة الحرية والحماسة ويخلق فيها الحركة والانطلاق إلى الأمام على الدوام.. ويساند حركات الاستقلال والاستبسال في نيل المطالب العليا، كما كان من قبل ألف عام.. أيام البحتري وأيام أبي تمام، وأيام أبي الطيب المتنبي، وأخيراً أيام البارودي، وشوقي، وحافظ، ومن سار على دربهم من فحول الشعراء العرب.(٢)

أما المقدمة الشعرية التي قدم بها الشاعر السنوسي أعماله الشعرية الكاملة فهي أربعة أبيات يقول فيها:



هذه الحان قلبي

وأغاريد شبابي

هي أحلامي وآمالي

وكأسي وشرابي

وصباباتي وأشجاني

وحبي وعذابي

إنها صورة نفسي

قد تجلت في كتابي



وهي كما تراها أخي القارئ تصور الرؤية الشاملة التي اتجه بها شاعرنا نحو ما سطره في هذه الأعمال التي تشكل في مجموعها نحواً من ثمانمائة صفحة.

ويعتبر ديوان الأغاريد من نفس الأعمال الشعرية الكاملة للسنوسي نفسه فقد قدم له الأستاذ محمد سعيد العامودي يقول فيها:

(ولست أحاول في هذه الكلمة أن أعرف بالسنوسي شاعراً.. فالسنوسي مكانته بين شعرائنا البارزين فهو صاحب القلائد وقد كان لديوانه القلائد وما يزال صداه الطيب الجميل في أوساطنا الأدبية. وأحسب أني لا آتي بجديد عندما أقول عن صديقي محمد السنوسي إنه أول شاعر من شعرائنا يترجم بعضاً من شعره إلى لغة أوروبية. وتلك شهادة لا أظن السنوسي وحده يختص بها بل هي أحرى أن تكون شهادة لها مغزاها ولها مدلولها بالنسبة للشعر السعودي عامة. والحق أن في شعر شاعرنا من سمات الشاعر الأصيلة ما هو خليق بأن يجعل من هذا الشعر.. شعراً يستأهل الإعجاب).

ومن هذا الشعر ما كتبه شاعرنا السنوسي عن أحمد أمين العالم والأديب المصري الكبير:



ثمن المجد أن تعيش غريباً

فيلسوفاً أو شاعراً أو أديباً

تتحدى عواصف الفكر والرأ

ي وتلقى سلم النهى والخطوبا

كالشهاب الوضئ يحلو لك الجو

فيزداد شعلة ولهيبا

في سماء من الشعور وقلب

نابض يصرع الأسى والكروبا

لك روح فسيحة تسع الدنيا

إذا ضاف ساكنوها قلوبا

وفؤاد مضمخ بالأحاسيس

يشيع السنا ويهدي الطيوبا

يستمد الحياة من أفقها السا

مي ويستوعب الفضاء الرحيبا

رن في مسمعي نعيك والبرق

حزين الدجى يشق الجيوبا

فتوقفت استشف على البعد

فؤاداً ذوي طرياً خصيبا

وتصورت عبقرياً تردى

من سماء العلى قوياً مهيبا

وتنورت كوكباً صدع الليل

سناه وخر يهوى معيبا

يا (حياة) كانت على العلم أزكى

من حياة الربيع خصباً وطيبا

فجرت في مسارب الكون نبعاً

وهي تستقطر الحياة حبوبا

وأعلنت سلافة الروح روحاً

عصرتها الشجون كوباً فكوبا

(فجرها) و(الضحى) على الأفق العل

مي مجداً يخلدان الغروبا

حملت من رسالة الفكر نوراً

ومضت تنشر اللواء القشيبا

وسرت كالشهاب ينصدع الل

يل على جانبيه واه كئيبا(١)



وهو يشير هنا إلى موسوعة أحمد أمين التراثية (فجر الإسلام) و(ضحى الإسلام) و(ظهر الإسلام) التي تنم عن فكره العلمي وثقافته الواسعة وأسلوبه الأدبي في ذلك كله.

ومن روائع السنوسي كذلك قصيدته التي بعنوان (يا قلمي) يخاطبه قائلاً:



هلم إلي يا قلمي

هلم فقد طغى ألمي

فأنت إذا أشرت، يدي

وأن إذا صرخت، فمي

وأنت نجى آهاتي

وأناتي ونبض دمي

وأنت إذا بكيت، أسى

دموعي فضن في كلمي

وأنت إذا صبوت، هوى

وغنيت الهوى نغمي

وأنت ملاذ آمالي

إذا ضاقت بها هممي

أبثك ما أنوء به

من الأزراء والنقم

فتصغى لي بلا ضجر

ولا ملل ولا سام

حملتك في سبيل الحق

والآداب والقيم

وكنت ما أزال بها

رضيعاً غير منفظم

أهيم بها وان جرحت

مناي وحطمت حلمي

وأعشقها على الآلا

م والضراء والسقم

وأسرى في ظلام الدر

ب مرفوعاً بها علمي

كما سار الدليل على

ضياء النجم في الظلم



وأنت ترى تعدد استخدامات الشاعر والأديب لهذا القلم الميمون في سيرة ثقافية وفكرية وأدبية للشاعر والأديب السنوسي. وما أروع قوله: حملتك في سبيل الحق والآداب والقيم أهيم بها وجرحت مناي وحطمت حلمي!!

أما عن المغرب الأقصى فللشاعر السنوسي قصيدة يقول فيها:

على الشاطئ الرقراق في المغرب الأقصى

قرأت أحاديثاً من المجد لا تحصى

مسطرة من عهد موسى وطارق

وعقبة لم تنصل شروحاً ولا نصا

وحسان - حسان بن نعمان أنه

هناك على الآثار يقتصها قصا

سواطع ملء البحر والصخر والذرى

تزيد اتلاقاً كلما زدتها فحصا

إذا غمغمت فيها الرياح حسبتها

صهيل جياد تحمل العرب الخلصا

وان لاح قرص الشمس جبالها

رأيت شعاع الفتح يحتضن القرصا

تأملتها والذكريات يهزني

صداها كما تهتز أحواجه رقصا

يلوم بها الماضي كأن حياته

متلفزة يرنو وينطق منتصا

كأني أرى موسى أمام بخيله

واسمع وثب الخيل والركض والقمصا

ولمع المواضع والسفين - وطارق

يخوض - عباب اليم واليم قد غصا

مآثر للإسلام وهاجة السنا

قباباً وألباباً سوامق لا وقصا

وكم لهدى الإسلام في الأرض من يد

بها صفعت مستعمراً ورمت لصا(٢)

وفي هذه القصيدة رأينا مآثر الإسلام في المغرب الأقصى وكيف تغنى الشاعر بها وكيف أنه سرد معلومات تاريخية عن المغرب وفي مقدمة ذلك الفتح الإسلامي لهذه البلاد التي دخلها الإسلام مبكراً جداً وذلك في بدايات النصف الثاني من القرن الأول الهجري. ثم بعد انتشار الإسلام بين ربوعها دخلها العلوم والعلماء والفقة والفقهاء والأدب والأدباء والقراء والنحويون، الذين أغنوا الساحة العلمية والفقهية والدينية والأدبية بالعلوم والآداب والثقافات. بعد هذه السياحة الشعرية والأدبية كنا نتوق إلى وجود الكتاب النثري الوحيد الذي أصدره السنوسي بعنوان (مع الشعراء) ولكننا لا ندري مصير هذا الكتاب بعد رحيل مؤلفه السنوسي سنة ١٤٠٧ه إذ لم يصدر إلا في حياته رحمه الله.

وبالنسبة للأعمال الشعرية الكاملة التي سردنا منها القصائد المختارة سلفاً فإننا نود أن نشير إلى أن هذه الأعمال من منشورات نادي جازان الأدبي سنة ١٤٠٣ه - ١٩٨٣م الطبعة الأولى والأخيرة حتى يومنا هذا.




الهوامش:

(١) الموجز في تاريخ الأدب العربي السعودي، ص ٣٤١، ٣٤٢.

(٢) مقدمة ديوان القلائد، جدة. ٢٨/٤/١٣٨٠ه.



الهواشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34