المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > أقسام أنساب الأشراف السليمانيين > منتدى لقاءات وحوارات الأشراف السليمانيين


إبراهيم بن مالك الاشتر بن الحارث النخعي رحمه الله

منتدى لقاءات وحوارات الأشراف السليمانيين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-2014, 06:45 PM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي إبراهيم بن مالك الاشتر بن الحارث النخعي رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم


إبراهيم بن مالك بن الحارث النخعي، قائد فارس شجاع من أشراف الكوفة من شيعة علي بايع المختار الثقفي فأبلى بلاء حسناً في نصرة أهل البيت وأخذ بثأرهم، وسار معة إلى قتال أهل الكوفة وبعد مقتل المختار الثقفي إنضم إلى مصعب بن الزبير وأصبح قائده في حروبه ولما قدم عبد الملك بن مروان العراق لمحاربة مصعب بن الزبير وقف إلى جانب مصعب وقاتل معه بني أمية فقتل معه بدير الجثاليق عام 71 هـ.

هذه المقالة ليست صحيحة بالكامل ولا اعلم سبب التشويه لهذا القائد المجاهد إبراهيم بن مالك الاشتر فعلى حد علمي وتفحصي الدقيق بالتاريخ من دراسة وتحليل عميق عندما زاره الامام علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه ليعزيه بمقتل والده مالك الاشتر رضوان الله عليه فاجابه إبراهيم امام اهل الكوفة اجمعين نحن سيوف مشرعة بيد ال البيت رضوان الله عليهم فلا تشوهون صورة هذا الرجل الذي حاصره عبد الملك بن مروان بجيش كبير وسد عليه جميع المنافذ للوصول إلى ااكوفة ونصرة المختار لان عبد الملك كان ينتظر نتيجة تحرك الحجاج بن يوسف الثقفي عندما امره بالتوجه إلى مكة والقضاء على عبد الله بن الزبير ومن ثم التحرك سريعا من هناك إلى البصرة خوفا من رجوع مصعب بن الزبير لها لكونها معقله الرئيسي والتحرك من البصرة باتجاه الكوفة لغلق منافذ مصعب بالهروب ولا يبقى سوى طريق الصحراء للهروب إلى مكة اي ااموت المحقق لما تبقى من جيش مصعب وقد حصل ذلك بالفعل فعندما استولى مصعب على قصر الامارة بالكوفة وقتله المختار بطريقة بشعة جدا بتقطيع اوصاله في اليوم الثاني من جلوسه بالقصر اتاه خبر شقيقه عبد الله بن الزبير بان الحجاج بن يوسف الثقفي قد قتله وقطعه داخل الكعبة المشرفة وان الحجاج ذهب إلى البصرة مباشرة دون توقف قبل اكثر من اسبوع وهو في طريقه اليك فبدء يرتجف وهو جالس وسمع جيشه بذلك وان الحجاج سوف يصلهم قريبا من اتجاه البصرة فتركوه وهربوا باتجاه الصحراء وهو الطريق الوحيد من الكوفة إلى مكة دون اخذ مؤنة أو حتى ماء معهم وهلك من هلك ومن وصل منهم فذهب إلى داره خفية وبقى هناك اما مصعب فبقي وحيدا بالقصر غالقا أبوابه بنفسه يرتعش بالداخل وهو يراقب من اسواره فاستغرب بتواجد جيش عبر النهر من الضفة الأخرى فسئل اهل الكوفة من اعالي السور والأبواب موصدة فقالوا له لا نعلم من هم لكون الحجاج المفروض ياتيه من هذا الجانب من النهر وليس الجهة المقابلة وفي اليوم الثاني نادوا عليه اهل ااكوفة من خلف الأسوار وقالوا له هذا جيش عبد الملك بن مروان وهو يحاصر الكوفة من خلف النهر وفي اليوم الثالث وصل الحجاج بجيشه فنادى عليه الحجاج بان يخرج من القصر والا سوف يكسر أبوابه ويدخل عليه فلم يرد عليه وبعد سويعات قليلة تسللوا القصر مجموعة من جيش الحجاج وفتحوا أبواب القصر ومصعب مختبئ بالداخل فدخل الحجاج وجنده وقطعوا راس مصعب



و يوجد قبر إبراهيم بن مالك الاشتر في البحرين على احدى الجزر الصغيرة بالقرب من منطقة عسكر. و يعتقد ان الامويين قاموا بملاحقته حتى ظفروا به على هذه الجزيرة و قتلوه و تم دفنه هناك.


ان وقوف إبراهيم بن مالك إلى جانب مصعب بن الزبير ليس من باب الموالاة للزبيريين باعتبار ان الدولة الاموية في الشام كانت هي الخطر الحقيقي على الإسلام والمسلمين واذا ما لاحظنا الرسالة التي بعث بها مصعب بن الزبير إلى إبراهيم بن مالك الاشتر بعد عودته من الموصل ومن المعارك التي خاضها ضد جيش الشام نلاحظ ان مصعب يعده بالحكم على مناطق متعددة من العراق وكذلك عبد الملك بن مروان يبعث بالرسائل إلى إبراهيم النخعي يعده بالحكم على العراق فكان ابرهيم لا يرغب بان يكون إلى جانب الامويين وذلك لانه قد وتر اهل الشام ولم يكن أحد في الشام يرغب بوجود إبراهيم بن مالك لذا فضل ان يسالم بن الزبير ويقاتل الامويين اهل الشام وهذا هدف اسمى وانبل.

المتتبع للأخبار والمنصف يلاحظ أن إبراهيم كان مسير إلى الموت لا مخيّر، وخياراته محدوة. حيث بالأمس قد قتل من قادات الأمويين وهزم جيشهم في الموصل، وبدون أدنى شك لو ظفر به الأمويون لقتلوه وقتلوا أنصاره وهذا واضح وجليّ لكلّ من ييتبع سيرة الأمويين مع أعدائهم.

الخيار الثاني أمام إبراهيم هو بني الزبير، والمنصف المتتيع يعرف أن بني الزبير لو ظفروا بإبراهيم وشيعته لقتلوهم كما قتلوا بالأمس المختار وشيعته، ولكن هناك التفوق الكبير ما بين بني أميّة وبني الزبير وهو القوة العسكرية والمادية والعددية وغيرها، حيث أن بني أميّة أقوى بكثير من بني الزبير وإبراهيم ليس لديه خيار التفاوض مع بني أميّة، فأمّا الاستسلام لهم والقتل، أو قتالهم، واحتمال النصر ضعيف، ولو انتصر فمن المؤكد سوف يستطيع أن يفرض شروطه على بني الزبير، ومن المؤكد أنّ بني الزبير سوف يهابوه ويعطوه ما يريد.

وهناك مقولة: ((عدو عدوي صديقي))، فالمشترك ما بين بني الزبير وإبراهيم هو العداء لبني أميّة، ولو تحالف إبراهيم مع بني الزبير سوف يحصل على بعض المساعدات المادية التي يحتاجها لقنال الأمويين، ولو انتصر إبراهيم في معركته لقدر على الأقل توفير حماية للشيعية من بطش الزبيريين، وغدر بني الزبير المعهود سوف يعطي الشرعية لإبطال أي عهد مع بني الزبير كالذي حصل في الحديبية.

أمّا الخيار الآخر أمام إبراهيم فهو عدم التفاوض مع أي طرف والقتال من الأمام مع بني أميّة ومن الخلف مع بني الزبير، ومن المؤكد احتمال أنّ بني الزبير كانوا يتوددون إلى بني أميّة بالغدر بإبراهيم، وهذا هو الحجيم بأم عينه والقاء بالنفس إلى الهاوية. ومن هنا يتضح أن سلوك إبراهيم سلوك العقلاء، وسلوك شرعي، لأنّ ظاهر بني الزبير الإسلام وإن كانوا منافقين وغداريين، لكن ظاهرهم الإسلام، ولهذا كلّ منصف وعاقل لعرف أن خيار إبراهيم كان الأمثل.





ايها الاشراف يا اهل الاباء .. انتم الأصفون اما وابا
خصكم ربي باصل طيباً .. سدتموا دنيا البرايا حقبا

وانتقيتم كل كسب طيب .. فجمعتم من حلال نشبا
كم تورعتم وكنتم قدوة .. لهف نفسي لما عدتم غرباء


الهواشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34