المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > أقسام أنساب الأشراف السليمانيين > منتدى أعلام ومشاهير الأشراف السليمانيين المتقدمين


الحسن المثنى رضي الله عنه

منتدى أعلام ومشاهير الأشراف السليمانيين المتقدمين

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-31-2014, 01:50 AM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي الحسن المثنى رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم


اسمه وكنيته ونسبة وأسرته:

هو السيد الشريف بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ابن سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو محمد المدني.

أما جده فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فخير البشر وسيد العالمين، وأما أبوه فسيد شباب أهل الجنة، الحسن بن علي ) رضي الله عنهما، وأما جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأحد العشرة المبشرين بالجنة والخليفة الرابع الراشد.

وعمه الحسين بن علي الشهيد رضي الله عنهما، سيد شباب أهل الجنة وعم أبيه جعفر بن أبي طالب (الطيار)، السيد الشهيد.

وعم جده علي رضي الله عنه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه سيد الشهداء .

أما جدته أم أبيه فهي فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، سيدة نساء العالمين وأمها خديجة بنت خويلد، سيدة نساء العالمين

فها أنت ترى أن المكارم اكتنفته والسؤدد أحاط به فلله هو، من أي أرومة خرج ومن أي عرين درج، رضي الله عنه وعن آبائه.

وما كان من خير أتوه فإنما هل ينبت الخطي إلا وشيجة

توارثه آباء آبائهم قبل وتغرس إلا في منابتها النخل

أما أمه
:

فهي خوله بنت منظور الفزارية.

إخوته:

كان له رضي الله عنه عدد من الإخوة منه: "زيد، وطلحة، وأبو بكر، وعبد الله، وقد قتلوا مع عمهم الحسين الشهيد في كربلاء، رضي الله عنهم جميعاً، ونجا الحسن بن الحسن من تلك المعركة بواسطة ابن عم أمه أسماء بن خارجة الفزاري انتزعه من بين الأسرى وقال: لا يوصل إلى ابن خولة أبداً، فقال عمر بن سعد: دعوا لأبي حسان ابن أخته .

ومن إخوته أيضاً: عمرو، وعبد الرحمن، والحسن، ومحمد، ويعقوب، وإسماعيل، وعمر، وحمزة.

وما بقي من عقب الحسن بن علي رضي الله عنهما إلا ما كان من ذرية الحسن المثنى وزيد بن الحسن .

ويظهر جلياً في تسمية الحسن بن علي رضي الله عنهما أبناءه بأسماء الصحابة أمثال: أبي بكر، وعمر، وطلحة، إلى ما كانوا يكنون لبعضهم من حبٍ وتقدير صادقٍ، ولو كان ما يفترى في بعض الكتب من عداوة وبغضاء بينهم صحيحاً لما سموا أبناءهم بأسماء أعدائهم، على حد زعمهم، إذ أن الإنسان لا يسمي أبناءه بأسماء أبغض الناس إليه.

وللحسن المثنى رضي الله عنه إخوة من أمه خولة بنت منظور الفزارية، وهم إبراهيم، وداود، وأم القاسم. أبناء محمد بن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه الملقب باسم "محمد السجاد"، إذ أنه بعد أن استشهد في وقعة الجمل خَلَفَ على زوجته الحسن بن علي رضي الله عنهما

زوجاته وأبناؤه رضي الله عنه:

الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم



ويظهر من الشكل السابق أنه تزوج بثلاثٍ من بنات عمه.

فاطمة بنت الحسين:

وزوجها إياه عمه الحسين الشهيد رضي الله عنه .

وله منها ثلاثة ذكور وابنتين، عاشت نحواً من تسعين عاماً، ولها رواية في كتب الحديث -وكانت ثقة )- عن أبيها وعن عبد الله بن عباس، وروى عنها أولاده وغيرهم، تزوجها بعد الحسن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وأنجبت منه محمداً الملقب بالديباج لجمال وجهه، ومن درر أقوالها وحصافة عقلها، ماروى عنها ابنها محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال: جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين فقالت: [[ يا بَنَّي إنه والله ما نال أحد من أهل السَّفَهِ بسفههم شيئاً ولا أدركوا ما أدركوا من لَذاتهم إلا وقد ناله أهل المروءات بمروءاتهم، فاستتروا بجميل ستر الله عز وجل ]]

وهكذا المرأة النجيبة تربي جيلاً نجيباً، فقد سادَ أبناؤها عبد الله، وإبراهيم والحسن ومحمدٌ رضي الله عنهم جميعاً.

ثم انظر إلى المصاهرة بين أهل البيت وآل عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين.

ألا تدل على الحب والتواصل بينهم؟!

توفيت رضي الله عنها سنة (110هـ) وقيل (117هـ) وهو الأرجح والأصوب، والله تعالى أعلم وأعلم، ودفنت بالمدينة رضي الله عنها وأرضاها.

أم الفضل بنت محمد بن علي وأم موسى بنت عمر بن علي:

ابنتا عمه تزوجهما في ليلةٍ واحدة، فاحتار نساء بني هاشم أين يذهبن

رملة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوية:

أبوها أحد العشرة المبشرين بالجنة، الصحابي الجليل سعيد بن زيد رضي الله عنه، وُلد له منها محمد وبه كان يُكنّى، وفي هذا تظهر مصاهرة جديدة بين أهل البيت والصحابة، وما في ذلك من دلالةٍ على المحبة والتواد.

أما حبيبة: فهي أم ولد رومية، له منها داود وجعفر.

شيء من رواياته رضي الله عنه:


قال المزي: روى عن أبيه الحسن بن علي وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما وعن زوجته فاطمة بنت الحسين ، وهكذا الإسلام يعطي المرأة حقها ودورها في الرواية والعلم، لا غضاضة على الزوج أن يتعلم من زوجته وأن يروي عنها، كما فعل الحسن المثنى رضي الله عنه.

روى له النسائي في السنن الكبرى حديثاً واحداً عن عبد الله بن جعفر في كلمات الفَرَج، عن أبي بكر بن حفص عن الحسن بن الحسن قال: [[ زوّج عبد الله ابن جعفر ابنته من الحجاج فقال لها: إن نزل بك الموت أو أمر من أمور الدنيا فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فأتيت الحجاج وقُلُتها فقال: لقد جئتني وأنا أريد قتلك فأنت اليوم أحب إلي من كذا وكذا

قال عنه الذهبي: وهو قليل الرواية والفتيا مع صدقه وجلالته روى عنه عبد الرزاق الصنعاني في المصَّنف أنه رأى رجلاً واقفاً على البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويصلي عليه فقال للرجل: لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: { لا تتخذوا قبري عيداً ولا تجعلواً بيوتكم قبوراً، وصلّوا عليّ حيث ما كنتم فإن صلاتكم تبلغني }.

ويظهر من هذا أمره بالمعروف برفق، والفتيا المقرونة بالدليل الشرعي، وهما أمران نحن الآن بأمس الحاجة إليهما، ويظهر أنّ الرجل يدعو الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لكن الإمام الحسن المثنى خشي عليه من الوقوع بالإثم لاتخاذه قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عيداً (أي: يعتاد الاجتماع عنده للدعاء أو الصلاة) فكيف بمن يدعو النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ أو يستغيث بغير الله تعالى، فليحذر المسلم أن يصرف حق الله الخالص بالدعاء والتضرع إلى غيره ولو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ومن روايته عند الطبراني في المعجم الأوسط أن عمر بن الخطاب خطب إلى عليّ رضي الله عنهما أم كلثوم فقال: إنها تصغر عن ذلك فقال عمر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: { كل سببٍ ونسبٍ منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ) فأحببت أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبب ونسب.

والحديث ثابت بطرقه، وفيه المصاهرة بين عليّ وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويظهر فيه أيضاً معرفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لفضل أهل البيت رضي الله عنهم جميعاَ.

دررٌ من أقوال الحسن المثنى رضي الله عنه:

* قال لرجل ينصحه في التقية:

[[ ويلك... التقية إنما هي باب رخصة للمسلم إذا اضطر إليها، وخاف من ذي سلطان أعطاه غير ما في نفسه، يدرأ عن ذمة الله ما بلغ من التقية يجعل بها لعبدِ من عباد الله أن يضل عباد الله ]]

وفيه فقه هذا الإمام، ونصحه للمسلمين إذ كيف تتعدى التقية من وسيلة لحفظ دم المسلم، أو دفع الضرر عنه إلى أن تكون فضيلة، ومطلب شرعي مما يؤدي لالتباس الأمر على المسلمين في دينهم وإضلالهم في شريعتهم .

وروى ابن عساكر عن الأصمعي، أنه قال: دخلت الطواف عند السحر ) فإذا أنا بغلام شاب حسن الوجه، حسن القامة عليه شمله( وله ذؤابتان( وهو متعلق بأستار الكعبة يقول:

ألا يا أيها المأمول فى كل ساعة شكوت إليك الضر فارحم شكايتي
ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي
فزادي قليل وما أراه مبلغي أللزاد أبكي أم لبعد مسافتي
أتيت بأعمال قباح ردية فَماَ فى الورى خلق جنا كجنايتي
أتحرقني بالنار يا غاية المنى فأين رجائي ثم أين مخافتي

قال: فتقدمت إليه وكشفت عن وجهه، فإذا الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فقلت: يا سيدي، مثلك من يقول مثل هذه المقالة، وأنت من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة؟ قال: [[ هيهات يا أصمعي، إن الله خلق الجنة لمن أطاعه وإن كان عبداً حبشياً، وخلق النار لمن عصاه وإن كان ولداً قرشياً، أما سمعت قول الله عز وجل: (( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ ))[المؤمنون:101](

وهذا والله هو الفقه وحقيقة العبادة، إذ أن { من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ) -كما في الحديث الشريف-، وليس بين الخلق والخالق رابطة إلا التقوى، والعمل الصالح، وهذا ما فهمه وحققه هذا الإمام الفاضل، وهذا أيضاً ما أكده فى قوله لرجلٍ: [[ أحبونا، فإن عصينا الله فأبغضونا، فلو كان الله نافعاً أحداً بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغير طاعة لنفع أباه وأمه

* ومما يدل أن الحسن المثنى كان يعتقد أن الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم جده عليَّ ، وأن الوصاية لعلي بالخلافة ليست بأمر صحيح ما جاء في تاريخ دمشق أن رجلاً كان يعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نص على خلافة علي رضي الله عنه، ويستدل بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: { من كنت مولاه فعلي مولاه }([ ) فقال رضي الله عنه: [[ أما والله إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كا يعني ذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس بعده، لأفصح لهم بذلك كما أفصح لهم الصلاة وصيام رمضان وحج البيت، ولقال لهم: إن هذا وليّ أمركم من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوا فما كان من وراء هذا شيء، فإنّ أنصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ]](

والحديث كما بين الإمام الحسن المثنى ليس فيه حجة على فرض صحته، وذلك لأن هذا الأمر العظيم (الخلافة) لو كان مقصوداً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبين ذلك بياناً كافياً وشافياً وليس بحديث محتمل مثل هذا، ثم إن المولى ضد العدو بخلاف الوالي بمعنى الحاكم، فالحديث فيه مولاه وليس واليه، فلم يقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من كنت واليه فعليّ واليه).

وفي هذا دلالة على فطنة الإمام الحسن المثنى وفهمه وإنصافه، وأن فهم الحديث يكون بمعرفة الواقع لا بالهوى، وفيه إحسان الظن بالصحابة وبعلي رضي الله عنهم أجمعين.

محنته رضي الله عنه:

كان لهذا الإمام الفاضل نصيب عظيم من البلاء، قال جل ثناؤه: (( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ))[العنكبوت:2].

وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: { ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة فى نفسه، وولده، وماله، حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة }([29]) وقال صلى الله عليه وآله وسلم: { إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط }( .

أول ما ذكر من مِحَنِه: شهوده رضي الله عنه معركة الطف المأساوية ومقتل عمّه الحسين مع كوكبة شريفة من أهل البيت وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين وتقبلهم فى الشهداء(3)، ونجا رضي الله عنه، لأنه استُصْغر، وقيل: كما سبق تدخّل خاله أسماء بن خارجة، وأطلق سراحه وعالجه من جراحه ، وقيل: لمرضه.

ومن محنه رضي الله عنه ما جاء فى تاريخ الإسلام للذهبي. [[ كان الحسن وَصيّ أبيه ووليّ صدقة علي، فقال له الحجاج: يوماً وهو يسايره فى موكبه بالمدينة، إذ كان أمير المدينة: أدخل عمك عمر بن عليّ، قال: إذاً أدخله معك، فسافر على عبد الملك فرحب به ووصله وكتب له الحجاج كتاباً لا يجاوزه ]] ، فأنجاه الله من بطش الحجاج وجبروته.

وكانت الصدقة عند عليّ والعباس رضي الله عنهما، ثم كانت بيد الحسن رضي الله عنه، ثم بيد الحسين رضي الله عنه، ثم بيد علي بن الحسين والحسن بن الحسن، ثم بيد زيد بن الحسن([31]) وهذه الصدقة هي: فدك، وجزء من فيء بني قريظة، وجزء من خيبر وأراضٍ أخرى.

ومما تعرض له رضي الله عنه، ما ذكره ابن عساكر فى تاريخ دمشق: [[ أنّ عبد الملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل أنه بلغني أن الحسن بن الحسن يكاتب أهل العراق، فإذا جاءك كتابي هذا فابعث إليه. فليؤت به، قال: فجيء به إليه وشغله شيء، قال: فقام إليه علي بن الحسين فقال: يا ابن عم، قل: كلمات الفرج لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فخلا للآخر وجهه فنظر إليه فقال: أرى وجهاً قد قُشب بكذبة، خَلُّو سبيله وليراجع فيه أمير المؤمنين ]] وهكذا أنجى الله هذا العبد الصالح بالدعاء المخلص لله رب العالمين، والإلتجاء إليه وحده لا شريك له. فإن (الدعاء هو العبادة وفيه العلاقة الحميمة بين عليّ بن الحسين والحسن المثنى، وكيف لا وهما أبناء عم واشتركا جميعاً فى معركة الطف، وهما من القلة التي نجت، وقد كانوا أصهاراً فعنده فاطمة أخت عليّ بن الحسين وعند علي بن الحسين أخت الحسن المثنى أم عبد الله.

وفاته رضي الله عنه:


توفي رضي الله عنه سنة (97هـ) على أصح الأقوال، وله بضع وخمسون سنة ) ولما توفي الحسن بن الحسن أوصى إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي وهو أخوه لأمه خولة بنت منظور الفزارية كما سبق.

فلما حملت جنازته اعترض غرماؤه لسريره فقال إبراهيم بن محمد بن طلحة علي دينه فحمله وهو أربعون ألفاً، وهذا مشهد جديد يظهر ما بين أهل البيت وأبناء الصحابة من ألفة ومحبة حتى الممات ونود أن ننبه هنا أن ما نسب إلى الوليد بن عبد الملك أنه سّم الحسن المثنى غير صحيح؛ لأن وفاة الحسن المثنى بعد وفاة الوليد بن عبد الملك، إذ كانت وفاته (96 هـ) ووفاة الحسن (97 هـ) وقد علمنا أن زينب بنت الحسن كانت زوجاً للوليد بن عبد الملك، رحم الله الحسن المثنى، ورزقنا حبه وحب المؤمنين أجمعين.





ايها الاشراف يا اهل الاباء .. انتم الأصفون اما وابا
خصكم ربي باصل طيباً .. سدتموا دنيا البرايا حقبا

وانتقيتم كل كسب طيب .. فجمعتم من حلال نشبا
كم تورعتم وكنتم قدوة .. لهف نفسي لما عدتم غرباء



التعديل الأخير تم بواسطة الهواشم ; 01-31-2014 الساعة 01:52 AM
الهواشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 11:24 AM   #2
كبار الأعضاء
 

افتراضي رد: الحسن المثنى رضي الله عنه



بارك الله فيك علي نقلك الرائع عن سيرة جدا اﻷشراف السليمانيين بالمخﻻف السليماني
السيد الشريف الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
والسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته


الشريف عيسى الشلعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 11:35 AM   #3
كبار الأعضاء
 

افتراضي رد: الحسن المثنى رضي الله عنه



وسيرة أبنه السيد الشريف الحسن المثني بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب
كرم الله وجهما
والسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته


الشريف عيسى الشلعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2014, 12:23 PM   #4
كبار الأعضاء
 

افتراضي رد: الحسن المثنى رضي الله عنه



رضي الله عنهم وأرضاهم سيرة عطرة


قسورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2014, 08:02 PM   #5
كبار الأعضاء
 

افتراضي رد: الحسن المثنى رضي الله عنه



رضي الله عنهم وعنا معهم برحمته ومنه وكرمه
شكرا لمروركم



الهواشم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34