المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات الأدبية


له عينان تلك العجوز وشفتا ذاك الخآئن

منتدى القصص والروايات الأدبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-21-2014, 02:57 AM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي له عينان تلك العجوز وشفتا ذاك الخآئن

بسم الله الرحمن الرحيم


..

المطر غزير والبرد قارس .. الليل يغطي المدينه والضباب يحجب الرؤية إلى عن احذية أقدام المارة الرآكضه هرب من المطر ..
وفي نهآية الشارع المعتم ممر طويييل في آخرة تجلس عجوز مريبه هي وحدها كانت لا تهرب من المطر تجلس بكل سكون وكأنما تنتظر قدرها بيأس...
وفي الحي المقابل بنآية قديمة جميع نوآفذها معتمه عدى الأخيره من اليمين في الطآبق الرآبع كانت الأنوار مضيئة وصوت ضحكات ألسكارى تملأ البنآيه وبين أيديهم طفلة تبكي وهم على وشك إغتصابها أريد مأما ! ..
وهناك في الحديقة القريبة تحت المظلة عاشقة تعطي توت شفتيها لمتذوق فآكهة خآئن في حين تغمض عينيها لتقبله يختلس الفرصه ليغمز لـ إمرأة جميلة ..
وعلى مسآفة ليست ببعيدة حأنة إشتهرت ألعآملة بها هناك بجمالها فـ أصبح شبان البلدة جميعهم يأتون ليحتسون الشرآب من يديها وفي آخر الوقت تختار احدهم لتقضي معه الليلة يتمتع بجسدها الملآئكي ويدفع لها كما يدفع لآلة المشروبات يحتسي حتى يرتوي ومن ثم يرمي بـالعلبة على الأرض ليأتي رجل آخر فيدهسها ويشتمه .. لا أحد يعلم أنها تبيع جدسها لتشتري حياة أسرة !
وعلى بعد من تلك ألحآنه بيت هآدئ وأم بدآخله تشتم رآئحة حريق وتبحث عن مصدرها في المنزل وأخيرا تصل إلى مصدر الرآئحة ( قلب إبنتها ) وتسقط مغشي عليها ..
وفي المشفى مطلقة تمسك ساكنه بيد إبنها آللذي أخبرها دكتورة بانه يحتظر ووقعت على ورقة لتتبرع بـ أعضائه قبلته للمرة الأخيره بكل هدوء وأخذوه منها تمتمت بحسرة "لم يحضى بـ اب صالح "
وهناك عند البحر عذراء تجلس على صخرة وقدميها يبللها الموج تآرة تقذف الموج وتارة يقذفها حتى وقعت في حب البحر وسلمت لها نفسه وحتى الآن لم يسمع عنها خبر !
آآآآآه جميع تلك الأصوات تجتمع في رأسي صرآخ الطفلة المغتصبه وضحكات ألسكارى نيآح الأم على قلب إبنتها المحترق قبلات ذاك الخآئن المقززه وحزن تلك الجميلة في ألحانه وبكائها في كل يوم عند الصباح أنين تلك المطلقه بوح تلك العذراء نظرة تلك العجوز الساكنه لا تفارقني أبد ضجيج في دآخل رأسي ضجيج أكاد أجن صرخت بفزع لااااااااااااااااااااا ... !!!
أتت أمي إلي مسرعة تحتضنني وتسمي علي .. وهي تقول دكتور لقد استيقظت !
على سرير أبيض بيدي إبرة وحولي أجهزة مرعبه فتح باب الغرفه وإذا به الدكتور
هنا صرخت : أمييييييييي لا تدعيهم يأخدوني أرجوك إنه أمر مريع أمي أمي أمــ ...

لقد كان وجه الدكتور كـ ذاك الكابوس له عينا تلك العجوز وشفتا ذاك الخآئن ..


ادمـنتهـا فــ رحـلـــت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34