المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات الأدبية


سارة ذات القلب الصغير وحطمه الرحيل

منتدى القصص والروايات الأدبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-21-2014, 02:48 AM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي سارة ذات القلب الصغير وحطمه الرحيل

بسم الله الرحمن الرحيم






تحمل قلب لايحمل سوى نبضات تمدها ب الحياه ,سارة هي تلك الفتاة, اللتي تعيش بين اهلها بكل دلال, لانها الفتاة الوحيده ب جانب اختها..
حياتها سعيده , محبوبه من الكل.
انهت دراستها الجامعيه, وبدا الفراغ يملأ حياتها, واصبحت كل يوم تخرج لحديقه مقابله لمنزلهم, لعلها تضيع بعضآ من الوقت ,وتكتفي ب الجلوس ع آحد المقاعد,
لتطلق ناظريها لما بتلك الحديقه, طفل يلعب ,عاشقين محتضنان, زوجين مع ابنائهم ....,
ومجموعة شباب حديثهم وضحكهم يلج ب الحديقه ,
واستمرت ع هذا الشيء عدت ايآم, وبكل مره تشاآهد اناس جديد, الا مجموعة الشباب ,بكل مره تجدهم ب تلك الحديقه, وكان من بينهم شاب ..
شد انتباهها من بينهم لـ وسامته, وجمال ضحكته ,اللتي تخترق اذنيها بكل مره .
لم تبالي ولم تهتم, تكتفي فقط ب المتابعه,
وذات يوم وهي متجهه ب خطواتها اللتي يكسوها الحياء مثل كل مره متجهه لمقعدها المعتاد, انحرفت قدمها فوقعت ساقطه ع الارض,
وبتلك اللحظه اذا بيد تنمد لها, فترفع عينيها فإذا به ذاك الشاب الذي طالما شد انتباهها, ترددت بآن تمد يدها له ليساعدها ب النهوض,
ولكن انحرجت ان تتركه مُطيل بمد يده, فمدت يدها ونهضت, اجلسها ع المقعد, واحضر لها بعضآ من الماء..
لم تطل ب الجلوس ب الحديقه كعادتها محرجه مما وقع لها .
لم تحظر ب اليوم الذي يليه ولا الذي يليه, وفي اليوم الثالث عادت للحديقه متناسيه ماحدث, وما آن وضعت قدمها ب الحديقه , الا وذاك الشاب متجه لها بخطوات سريعه,
ونظرات قلقل , فسآلها بعفويه كيف حالك, فقد قلقت عليك؟؟!!!
صمتت سارة قليلا غير مستوعبه ماقال, همست ب صوت منخفض الحمد لله ب خير, واكملت سيرها متجهه لمقعدها,
وماان جلست الا وتلك الورده الحمراء تنمد امام عينيها فإذا به الشاب, لم تكن سارة تعلم بآن تلك الورد كانت تبادل قلبين لامجرد تقديم ورده.
جلس بجانبها متبادلين احاديث خفيفه, واستمروا عدة ايام ع هذا الشيء,
وبدا الحب يسيطر ع كليهم, وكانت سارة تخجل ب ان تعترف له, وقررت ذات يوم بآن تعترف له بحبها له, فآتجهت للحديقه وكالعاده يستقبلها ب ابتسامه,
فجلسا ع المقعد, اطالت النظر اليه ووجهها تكسوة حمرة الخجل, وماان فتحت شفتيها لتعترف له بحبها الا وقد سبقا ب اعترافها بحبه لها..
يآآآآآآة مااجملها من لحظة تلك, فردت عليه ب اعترافها بحبه له, وبدا مشوار الحب كاي مشوار بين عاشقين, اصبحت حياة جديده لـ سارة , حبته حد الجنون,
اصبح يحتل قلبها بكامله, ويكسوا تفكيرها , وماتخرج الا تتذكره بهديه, فهو اصبح اهم من نفسها ب النسبه لها, تحادثه ليل نهار فصوته اصبح كجرعة مخدر,
لاتستطيع الاستغناء عنها,
استمرت قصة حبهم قرابة السنه, وذات يوم وهما جالسان ب الحديقه, اراد ان يصارحها ببعض الكلام , واحست ب لحظتها بآن هناك شيء سيعكر حبها,
قالت قل مالديك, فآخبرها بآن امه وجدت له عروس, وسيتزوج ب القريب, كستها لحظة صمت وقتها, وهو مستمر ب الحديث انتِ حبي الاول ولن انساك ومن هذا الكلام..
الذي لم يعد يجدي نفعآ, فنهضت من فوق المقعد متجهه للمنزل لم تترك حبيبها ع المقعد لوحده بل تركت قلبها وحياتها الجميله هناك ايضا,
فهي الان مجبره ب الابتعاد عنه, وقطع العلاقه معه, لانه لم يعد لها,
كيف اصبحت حياة ساره بعدها يآآآآه مااقساها من حياه, كل يوم تصارع الحنين والشوق,
كل مااقفلت جفنيها لتنام نهض الحنين بداخلها محدثآ ضوضاء , فتصحوا ويتركها وحيده ,
لم تعد تجد للابتسامه اية نكهه, كيف لها وهي المودعه, ف الراحل ليس كمن رُحل عنه,
كاعروس تذهب مع زوجها بكل سعاده وفرح, تاركه خلفها امها تبكي ع رحيلها, وتفتقدها كثيرآ..

ومع هذا مازالت سارة تدعوا له ب حياة سعيده , لانها تحبه حقآ, احبت له السعداه حتى ببعده عنها : (
وكرهت أي علاقه, خوفآ من الرحيل , الذي اعدته عدوآ لها..


وتتسال لما انت قاس ايه الرحيل..؟!
ولماذا يغيبون عن اعيننا , وهو ب الاصل بداخلنا, مسببن لنا الالم والعذاب..؟!
ولما خلقت قلوبنا رقيقه تُحب وتتعلق, وتنجرح وتتالم وقت الفراق ..؟؟!!
اصبحت تردد مااجمل قساوة القلوب, اللتي لاتهتز لفراق احد : (
لااعلم هل اصابت ام اخطآت بتلك..




همسه/ كلماتي احتفظ بها بين اوراقي..
اول خطوه لي بكشفها هنا ب جنون..
فحتما يهمني نقدكم لـ اتعلم واتقن اكثر..


ادمـنتهـا فــ رحـلـــت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34