المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات الأدبية


رواية ابطال في ساحة المعركة

منتدى القصص والروايات الأدبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-17-2014, 03:37 AM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي رواية ابطال في ساحة المعركة

بسم الله الرحمن الرحيم




جلست كعادتي حائراً غير مصدق ان وائل قد رحل قد وعدني أنهُ سيرافقني غداً ، لا انه لم يمت بل انا في كابوس و عَلَي ان استقض من هذا الكابوس ، نعم انه الموت يفرق بين الحبه هذا هو القدر الئليم.








محمد : طاهر ماذا بك تبكي عليك ان تفرح فاوائل لم يمت بل هو حيٌ في قلوبنا و مخلد بالجنان قد ختم الله حياتة بالشهادة و نال السعادة فلا تحزن بل واصل دربه و عاهده على مواصله الطريق فنحن كلنا فخورنَ به.

مسحت دمعتي و غادرت قبر صديقي الغالي بعد ان وعدته آني سأضحي مثل ما ضحى لألحقه به و أروي هذا الوطن المتعطش للدماء

توجهت انا و محمد و أيمن و جابر و أيوب للمخيم العسكري للتدريب و بينما نحن نسير كنا ننشد للوطن لننسى مسافة الطريق و بعد لحظات هاجمتنا قوات العدو الغادرة فأصيب أيمن في رأسه و اذا به يسقط على الارض ينازع الموت و انا أصرخ أيمن أيمن لكن العدو جاء يأخذنا رهائن فرفضنا التحرك و صديقنا بهذه الحال و لكن التفت يمين و شمال ولم اجد جابر خفت انه أصيب أيضاً و نحن لا نعلم فسمعت صوت طلق النار فشاهت الأعداء يتساقطون على الارض وندهشت لما حدث

جابر و هو يصرخ : أسرعوا قبل و صول كتيبة اخرى فنحن عددنا قليل

فعرفت ان جابر هو من أطاح بهم و تخلصنا منهم و ذهب جابر مسرعاً لأخيه أيمن و بينما هو يركض تعثر و حاول النهوض من جديد و أكمل المسير نحو أخيه ولحقناه نحن أيضاً

جابر: أيمن افتح عيناك أيمن كيف ترحل قبلي أيمن انت بخير أليس كذالك أيمن أيمن

سقط جابر على الارض و هو يصرخ بحرقه ، لا قد مات أيمن ماهذا البلى يا اللهي ، فأخذنا نحفر له قبراً و عندما ادخلناه القبر و نحن نبكي جاء جابر يودع اخاه

جابر: اقسم لك يا اخي أني لن ينشف غليلي الا بعد ان اقتل من تسبب و سأطرد الأعداء و لو كان اخر يوم بعمري

واصلنا طريقنا بعد دفن أيمن حتى بلغنا المخيم
انا و أصحابي الشجعان ، فسترحنا قليلا من شده التعب المتواصل و في صباح اليوم التالي استيقضنا باكراً للتدريب و نحن متمحمسون جداً لنشارك مع الأبطال في ساحة المعركة ، بدء التدريب و كل منا يستعد فأعطوني و انا و رفاقي سلاح رشاش الدوشكا لنتدرب على الرماية و القنص الصحيح ، كان أمرا صعب بالنسبة لي لآني كنت ابلغ الثامنة عشر من عمري و اصغر متدرب في المعسكر لكن حاولت ان اثبت قدرتي فأنا مستعد للذهاب معهم ، لكن شعرت ان رئيس كتيبة الأحرار التي كانت ستضمنا و كان اسمه نبيل ، ليس مقتنع بي لصغر سني لكن كنت اتحداه أني قادر وهو كان بنظر عن كثب صديقي محمد و قد كان بارعاً جداً فذهب اليه ليحدثة

نبيل: أيها المتدرب الجديد كم انك اذهلتني يالك من محترف يبدو انك شاركت في معارك اخرى اخبرني ما اسمك
محمد: نعم شاركت في معركة لكن انسحبت بعد استشهاد صديقي وائل انا اسمي محمد تشرفت بمعرفتك أيها القائد
نبيل: كأني قابلت شخصاً يشبهك من قبل 6 سنوات وكان مبارزاً قويا رفع رايةَ الوطن ولكنه قد استشهد
محمد: هل تقصد ناصر الدين ؟؟!!
نبيل: نعم و هل تعرفه !!؟
محمد: انه والدي العزيز الذي رباني على حب الوطن و التضحية لأجله و كم انا فخور به جداً
نبيل: اذا انت محمد ناصر الدين يشرفني ان تنضم لكتيبتي ابن البطل السابق وسوف أعينك نائب في كتيبة الأحرار

ابتسم محمد و كان واثقاً من نفسه وشكر القائد نبيل و ذهب ليستريح و ذهبت معه فأنا احبه و أحب الحديث معه وجلست اناقشه وهو يناقشني بصدراً رحب كنت أتمنا ان أكون مثله فهوا إنسان محترم و مضحي فأضلمت و ذهبت لأنام و بعد ساعات استيقظت فجأه فوجت محمد مازال مستيقظ يقرآ آيات من القرآن الكريم فلم أحب ان ازعجه و اخت قرآني الصغير الذي كنت احتفظ به دائماً وقرأت منه حتى أغمضت عيني و في اليوم ، التالي جهزنا امتعتنا و طعامنا للأتجاه للمعركة بعد تدريب شاق اوقفني نبيل وطلب مني ان أبقى في المعسكر لكنِ تضايقت كثيراً و أخبرته أني اريد الذهاب فرفض فدخلت المخيم و أنا ابكي فأنا اريد الذهاب معهم سمع بكائي محمد فجاء و مسح الدمع من عيني

محمد : لا تقلق يا طاهر و تعال معي فقط اخبرني هل انت مستعد للتضحية يا صديقي انها مسؤليتك اتجاه وطنك


و أخبرته أني مستعد و بعد نقاش مع نبيل سمح لي بالذهاب معهم وكان برفقتنا جابر و أيوب و بعد 5 ساعات وصلنا لأرض تولنت بالدماء و تناثرت على ثراها الأشلاء فعرفت اننا وصلنا فجهزت نفسي جيدا و اثنا نزولي الحافلة لمحت ان الاعداء كانوا يراقبوننا فأسرعت لأخبرهم لكن سرعان ما انفجرت الحافلة وكان بها 10 جنود و صديقي أيوب معهم فأسرع الجميع لأنقاد من كان داخلها لكن للأسف قد تفجروا جميعهم و كان الجميع يبكي كان عدداً كبير من القتلى الشهداء و تشجعنا و كلنا بالألم و الحزن و قررنا ان نهجم على معسكر الأعداء فذهبت برفقه محمد و اسقطناعدد كبير منهم فهرب البقية فتقدمنا نحو معسكرهم قد كان خالياً من الأعداء فسترحنا قليلاً ولم نكن نعلم اننا محاصرون أصلا ً وقد كان فخاً لنا فهاجمونا ً هاجمناهم و تساقط العديد منا و منهم أيضاً ولكن استطعنا التغلب عليهم بعد تضحيات كبيرة و كان جابر أصيب و هو بحاله حرجه جداً حاولت إسعافه لكن توقف نبضه قد كان يزف طول الوقت قد كان يوماً مثقل بالجراح و الألم و لم تهدء عيناي لحظة من البكاء كنت أتذكرهم دائماً و طوال الوقت لم أتحمل فالفراق صعب جداً لكن محمد كان يقف بجنبي و يشجعني ، و توجهنا انا و محمد و نبيل بعد ان خسرنا البقية الأبطال و كل منا يبلسم جراح الأخر حتى وصلنا لأخر معسكر و ألقينا القنابل المتفجرة و استطعنا قتل عدد كبير و قذفنا بهم الرعب لكن صوب احد القناصة رصاصته فأصيبت في بطن نبيل فنزف لكنه لم توقف بل أراد منا المتابعة وكان يقاتل بجراحه لكننا توقفنا لأسعافه و اوقنا نزف الدم و سلمنا راية الوطن لنرفعها بعد ان طردنا كل المحتلين من بلادنا الا كتيبه واحده و كنا نواجهها بحذر لان عددنا قليل لبس نبيل حزاماً تفجري ليفجر نفسه و يسقط عدد كبير منهم ليسهل علينا الامر لكننا رفضنا و لكنه أصر على قراره

نبيل: انا سأفجر نفسي ليس لدينا حل اخر فأنا تنزف و عمري لن يطول لكن ان فجرت نفسي سأقتل عدد كبير منهم فعداني أنكم ستحرران الوطن انا اعتمد عليكم و لا تقلقاء فأنا قررت

فذهب مسرعاً و فجر نفسه و نحن نتألم كثيرا و تقدمنا و استطعنا الإطاحة بهم ولم نجد احد فدخلنا و أخد محمد راية الوطن ليرفعها فوق المعسكر فلمحته يسقط و هو مصاب فأسرعت اليه محمد ماذا بك محمد انت مصاب من الذي اطلق عليك فبحثت ع جيداً فوجت اخر شخص و هو قناص فذهبت اليه دون ان يشعر و هجمت عليه فسقطنا جنب محمد و حاول العدو ان يطلق علي حاولت ان افقه لكنه طلق عليي و لم اشعر بشيء وكنت مغمض العينين فتحتها و جت محمد أمامي و أصيب مره اخرى كان يدافع عني ضحى من اجلي فأخت سكيني و أسرعت و غرستها بكل غضب في قلب العدو الحاقد و نزعتها و غرستها مجدداً الى ان سقط ولم انتبه هل مات ام لا و ذهبت لصديقي محمد و ضميته لصدري و انا ابكي بحرقه شديده لم يكن بمقدوري مساعدته كنت أقول له سامحني سامحني يا محمد افتح عينك لما ضحيت لأجلي كنت أتمنا ان أموت قبلك افتح عينيك يا عزيزي لا تتركني و لكنه ابتسم و فارق الحياه شهيداً فحفرت له قبراً و انا مثقل بالجراح حتى وضعته داخله و انا غير مصدق ماجرى حقاً ضحى من اجلي اخت رايه الوطن و رفعتها و نزعت رايه العدو ألقيتها فسرت نحو قبر صديقي أودعه فشعرت بشيء يقتحم قلبي و أحشائي فسقطت على قبر محمد فشعرت انها سكين تسارعت نبضات قلبي و صرت الهث و شاهت ان العدو القناص الذي غرست به السكين كان حي ولم يمت لكنه كان يزف بشكل كبير و لا يمكن ان يعيش سوا دقائق و لكني فقت كل قواي لم أتحمل الى ان فقت الحياه و غادرت مع الشهداء قد ختم الله لنا الحياة بشهادة نفخر بها و نعتز فالحمد والشكر لله

بقلم الكاتبة مروة الفردان


ادمـنتهـا فــ رحـلـــت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:19 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34