المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > أقسام أنساب القبائل العربية > منتدى القبائل العربية


ال مدلج بن مرة والقيافة

منتدى القبائل العربية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2013, 11:38 PM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي ال مدلج بن مرة والقيافة

بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسوله الكريم أما بعد :



* من هم آل مدلج بن مرة :

آل مدلج بن مرة : بطن من كنانة ، من العدنانية ، وهم:



بنو مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان



كانوا يسكنون على طريق مكة المدينة و من أوديتهم وادي القديد في عهد الرسول

ثم هاجروا خارج الجزيرة العربية زمن الفتوحات في القرن الأول بعد الهجرة و استقروا بجهات البرلس شمال مصر و بالأعمال الغربية بمصر كما يسكن بعضهم صرخد و حوران ببلاد الشام مما أضعف ذكرهم و شهرتهم بهذا العلم لدى عرب الجزيرة العربية.



[color="rgb(139, 0, 0)"]* ما هو علم القيافة :[/color]

علم القيافة : يتفرع إلى فرعين :

قيافة البشر، هو علم باحث عن كيفية الاستدلال بهيئات أعضاء الشخصين على المشاركة، والاتحاد بينهما في النسب والولادة في سائر أحوالهما وأخلاقهما‏.‏

قيافة الأثر : وهي تتبع أثار الأقدام والأخفاف والحوافر والاستدلال بها على ذويها ، و التمييز بين قدم الشاب والشيخ والرجل والمرأة والبكر والثيب ومعرفة الرجل وما هي صفاته الجسمية ومن أي القبائل وما هي حركته حين كان يسير وكذلك الاستدلال على معرفة المواشي الضالة .

و أشهر من عرف بإتقانه للقيافة بفرعيها من قبائل العرب بني مدلج بن مرة إحدى قبائل كنانة حتى ضرب بهم المثل في ذلك



[color="rgb(139, 0, 0)"]* حكم هذا العلم في ديننا الإسلام :[/color]

لقد أجاز رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا العلم بل استخدم رجلا مدلجيا هو محزر المدلجي الكناني ليؤكد انتساب الصحابي الجليل حب رسول الله أسامة بن زيد إلى أبيه زيد بن حارثة كما استدل الصحابي الجليل سراقة بن مالك المدلجي على رسول الله صلى الله عليه و سلم حين هاجر من مكة إلى المدينة و لحقه ووجده قبل أن يأخذ عهد الأمان من رسول الله في قصته المشهورة.



[color="rgb(139, 0, 0)"]* أدلة شهرة علم القيافة في بني مدلج :[/color]

أدلة شهرة هذا العلم في بني مدلج كثيرة عديدة جمعت بعضها من أمهات الكتب العربية التي وقفت عليها فبسم الله و عليه نتوكل :



(( القيافة علم اختصت به العرب من بين سائر الأمم وهو إصابة الفراسة في معرفة الأشياء في الأولاد والقرابات ومعرفة الآثار وهى في كنانة أكثر منها في غيرها وبنو مدلج القافة منهم وما ظنك بقوم يلحقون الأسود بالأبيض والأبيض بالأسود والوضئ بالدميم والدميم بالوضئ والطويل بالقصير والقصير بالطويل فمنهم سراقة بن مالك المدلجى أخرجه أبو سفيان ليقتاف أثر رسول الله حين خرج إلى الغار مع أبى بكر رضي الله عنه فلما رأى أثر قدمه قال أما محمد فإنى لم أره ولكن إن شئتم أن ألحق هذا الأثر قالوا فالحقه قال هو أشبه شيء بالأثر الذى في مقام إبراهيم فضرب أبو سفيان بكمه على الأرض ليعفو الأثر وقال قد خرف الشيخ .
ومنهم مجزز المدلجى دخل على رسول الله فرأى زيد ابن حارثة وأسامة بن زيد قد ناما في قطيفة وغطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما فقال إن هذه أقدام بعضها من بعض فسر بذلك رسول الله
ومن مليح الشعر في القيافة قول أبى محمد بن مطران الشاشى في أخوين متفاوتين
بين أخلاقك التى هي أخلاق = وأخلاقه العتاق مسافه
ولعمرى لفى ادعائك إياه = كمن رام إبطال علم القيافة))

من كتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب لأبي منصور عبدالملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي



(( وأما القيافة فهي على ضربين قيافة البشر وقيافة الاثر فأما قيافة الشر فالاستدلال بصفات أعضاء الانسان وتختص بقوم من العرب يقال لهم بنو مدلج يعرض على أحدهم مولود في عشرين نفرا فيلحقه بأحدهم وحكي عن بعض أبناء التجار أنه كان في بعض أسفاره راكبا على بعيره يقوده غلام أسود فمر بهؤلاء القبيلة فنظر إليه واحد منهم وقال ما أشبه الركب بالقائد قال ولد التاجر فوقع في نفسي من ذلك شيء فلما رجعت إلى أمي ذكرت لها القصة فقالت يا ولدي ان أباك كان شيخا كبيرا ذا مال وليس له ولد فخشيت أن يفوتنا ما له فمكنت هذا الغلام من نفسي فحملت بك ولولا أن هذا شيء ستعلمه غدا في الدار الآخرة لما أعلمتك به في الدنيا وأما قيافة الأثر فالاستدلال بالاقدام والحوافر والخفاف وقد اختص به قوم من العرب أرضهم ذات رمل إذا هرب منهم هارب أو دخل عليهم سارق تتبعوا آثار قدمه حتى يظفروا به ومن العجب أنهم يعرفون قدم الشاب من الشيخ والمرأة من الرجل والبكر من الثيب والغريب من المستوطن ويذكر أن في قطبة وثغر البرلس أقواما بهذه الصفة وقد وقعت من قريش حين خرج النبي وأبو بكر إلى الغار على صخر صلد وأحجار صم ولا طين ولا تراب تبين فيه الأقدام فحجبهم الله تعالى عن نبيه بما كان من نسيج العنكبوت وما لحق القائف من الحيرة وقوله إلى ههنا انتهت الاقدام هذا ومعهم الجماعة من قريش أبصارهم سليمة ولولا أن هناك لطيفة لا يتساوى الانسان فيها يعني في علمها لما استأثر بعلم ذلك طائفة دون أخرى وقيل القيافة لبني مدلج في أحياء مضر واختلف رجلان من القافة في أمر بعير وهما بين مكة ومنى فقال أحدهما هو جمل وقال الآخر هي ناقة وقصدا يتبعان الاثر حتى دخلا شعب بني عامر فاذا بعير واقف فقال أحدهما لصاحبه أهو ذا ؟ قال نعم فوجداه خنثى فأصابا جميعا ومنهم من كان يخط الرمل في الأرض ويقول فيوافق قوله ما يأتي بعد وقال رجل شردت لي ابل فجئت إلى خراش فسألته عنها فأمر بنته أن تخط لي في الأرض فخطت ثم قامت فضحك خراش ثم قال أتدري قيامها لأي شيء ؟ قلت لا قال قد علمت أنك تجد ابلك وتتزوجها فاستحيت ثم خرجت فوجدت ابلي ثم تزوجتها وخرج عمرو بن عبد الله بن معمر ومعه مالك بن خراش الخزاعي غازيين فمرا بامرأة وهي تخط للناس في الأرض فضحك منها مالك هزوا وقال ما هذا ؟ فقالت أما والله لا تخرجي من سجستان حتى تموت وينزوج عمرو هذا زوجتك فكان كما ذكرت )) .

من كتاب المستطرف في كل فن مستظرف لشهاب الدين محمد بن أحمد أبي الفتح الأبشيهي



(( ومن كنانة هذه: بنو مدلج، بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر اللام وجيم في الآخر.
وهم: بنو مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة.
وفي نبي مدلج هؤلاء علم القيافة، وهو إلحاق بعض الأقارب ببعض، كإلحاق الابن بالأب، والأب بالابن، ونحو ذلك بالشبه.
ومنهم: محرز المدلجي الصحابي رضي الله عنه، الذي سر النبي صلى الله عليه وسلم بقيافته في زيد بن حارثة، وابنه أسامة بن زيد، حيث دخل هليهما فوجدهما نائمين، وقد بدت أقدامهما من غطائهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض.
وقد ذكر في مسالك الأبصار أن بدمياط وجهاتها قوم من بني مدلج هؤلاء )).

من كتاب قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان للقلقشندي



(( في القيافة والعيافة فأما القيافة: فقد خص بها قوم من العرب، وإنما هو في الأنساب خاصة وقد ثبتها النبي صلى الله عليه وسلم، ويحكم بها الشافعي وأصحابه، ويلحقون بها الولد وهذه فضيلة خصت بها العرب. روى سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرف السرور في وجهه، فقال: ألم تري أن مجزز المدلجي نظر إلى أسامة وزيد وعليهما قطيفة وقد غطيا رأسيهما وبدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، وهذا استدل به الشافعي وفكره المزني فيما حكى من مذهبه.
وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعا قائفا لرجلين ادعيا ولدا فقال: لقد اشتركا فيه، فقال عمر للغلام: وال أيهما شئت. وروي أن أنسا شك في ابن له فدعا القافة للنظر في أمره. وهذه الأدلة تسوغ في الدين القيافة، وإنما هي علم يتتبع أثرا أرشد الله له قوما خصهم بفضيلته ويقال: قفاه وقافه واقتافه واقتفاه بمعنى. وفي القرآن: (( ولا تقف ما ليس لك به علم )) سورة الإسراء، الآية: 136 )) .

من كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي



(( "القيافة". ويقصد بها التنبؤ والإخبار عن شيء بتتبع الأثر والشبه، وتدخل في ذلك قيافة اثار الأقدام والأخفاف والحوافر للاستدلال منها على أصحابها، وتعيين النسب في حالة الشك فيه. وما زالت القيافة معروفة عند العرب حتى الآن. وقد اشتهرت بها "بنو مدلج" خاصة، حتى قيل للطائف "مدلجي" بسبب هذا الاختصاص... ويرى "المسعودي" ان القيافة من الأمور التي برع بها العرب واختصوا بها، وصار لهم مران وخبرة بها، وذكر ان ممن عرف واشتهر بها " محرز المدلجي"، وقد تعجب الرسول من قيافته وصدقه، وذكر أهل الأخبار ان "الحازر"، هو من يحزر الأشياء، وان "الحزارة" في معنى القيافة. وأما "الفراسة"، فتكون بالاستدلال بهيأة الإنسان وأشكاله وأقواله على صفاته وطبائعه. وقد ذهب بعض المستشرقين إلى أنها من الكلمات المعربة التي أخذت من "بني إرم"، وانها أحدث عهدا من لفظة "القيافة" التي هي من الكلمات العربية الجاهلية، وقد توسع في معناها وألف فيها الكتب في الإسلام وتبحر فيها بعض أئمة الفقهاء مثل الشافعي )) .

من كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام




(( وكان عندهم علم القيافة، وأكثر ما كان في بني مدلج، وقد تقدمت الاشارة اليه في حرف الميم، وكان لهم معرفة بقص أثر الماشي في الرمل حتى يعلموا إلى اين ذهب، وهو ضرب من القيافة، إلى غير ذلك من العلوم التي درس أكثرها )) .

من كتاب نهاية الأرب في معرفة الأنساب العرب للقلقشندي



(( وأما مرة بن عبد مناة بن كنانة، فمنه: بنو مدلج بن مرة: قبيلة سراقة بن مالك بن جعشم وهم المدلجيون، قالوا: وهم قافة العرب وأعلمهم بالزجر والقيافة )) .

من كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري



(( بنو مرة بن عبد مناة بن كنانة ولد مرة بن عبد مناة: مدلج، بطن، وفيهم القيافة والعيافة؛ وسنوق، بطن؛ وشنظير، بطن. فمن بني مدلج، سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم بن مدلج، الذي اتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليرده فظهرت فيه تلك الآية حتى صرفه الله تعالى عنه؛ ومعن بن حرملة بن جعشم من سادات أهل مصر؛ وأبو كلثوم بن مالك بن جعشم، من اشراف أهل الشام؛ ومجزز المدلجي، الذي سر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقيافته، وهو مجزز ابن الأور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج؛ وابنه علقمة بن مجزز، له صحبة؛ ومن ولده: عبد الله، وعبيد الله، ابنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن علقمة بن مجزز )) .

من كتاب جمهرة أنساب العرب لابن حزم



(( قال أبو إسحاق: "كان لي جار ببغداد، و كان له مال كثير وله ابن يضرب إلى السواد، ولون الرجل لا يشبهه، وكان يعترض أنه ليس منه. قال: فأتاني فقال: "عزمت على الحج، وأكثر قصدي أن استصحب ابني وأريه بعض أهل القيافة ثم فنهيته، وخرج فلما رجع قال لي: إني استحضرت مدلجيا، وأمرت بعرضه عليه في عدد من الرجال، وكان منهم الذي رأى أنه منه. وكان معنا في الرفقة. وغبت عن المجلس فنظر القائف فيهم فلم يلحقه بأحد منهم. فأخبرت بذلك وقيل لي احضر فلعله يلحقه بك. فأقبلت على ناقة يقودها عبد لنا أسود كبير السن. فلما وقع بصره علينا قال: الله أكبر الراكب أبو هذا الغلام والقائد الأسود أبو الراكب. فغشي علي من صعوبة ما سمعت")) .

من مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة



(( و مدلج بن مرة بن عبد مناة فيهم القيافة. ومنهم سراقة بن مالك بن جعشم كان إبليس يأتي المشركين في صورته، وهو الذي طلب النبي صلى الله عليه وسلم حينها هاجر فساخت قوائم فرسه )) .

من كتاب نسب عدنان وقحطان للمبرد



(( " المدلجي " منسوب إلى مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة؛ بطن من كنانة مشهورون بالقيافة، منهم مجزز المدلجي وغيره )) .

من كتاب عجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب للحازمي





(( بنو مدلج بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر اللام وجيم في الآخر وهم بنو مدلج بن مرة بن عبد مناة وفي بني مدلج هؤلاء علم القيافة وهو إلحاق الإبن بالأب ونحو ذلك بالشبه ومنهم طائفة الآن بصرخد وحوران من بلاد الشام وطائفة بالأعمال الغربية من الديار المصرية )) .

من كتاب صبح الأعشى في صناعة الإنشا لأحمد بن علي القلقشندي


(( علم القيافة هو على قسمين :
قيافة الأثر ويقال لها العيافة وقد مرت
وقيافة البشر وهي المرادة ههنا وهو علم باحث عن كيفية الاستدلال بهيئات أعضاء الشخصين على المشاركة والاتحاد بينهما في النسب والولادة في سائر أحوالهما وأخلاقهما
والاستدلال بهذا الوجه مخصوص ببني مدلج وبني لعب ومن العرب وذلك لمناسبة طبيعة حاصلة فيهم لا يمكن تعلمه ))




من كتاب أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم لصديق بن حسن القنوجي


جمعه و أعده عبدالرحمن آل عقاب الكناني


قسورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34