المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > أقسام الأسرة > منتدى الجمال والأناقة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2013, 07:59 PM   #1
كبار الأعضاء
 

Wink اهمية الطعان ذا الرائحة الذكية للرشاقة 2013، علاقة رائحة الطعام بالرشاقة 2014

بسم الله الرحمن الرحيم


اهمية الطعان ذا الرائحة الذكية للرشاقة 2013، علاقة رائحة الطعام بالرشاقة 2014





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أيعقل أن يكون الأنف - لا الفم - هو سرّ الرشاقة ومفتاح القدّ الميّاس ؟‍! هذا ما تدّعيه دراسة نُشرت منذ أيام في مجلة Flavour الأمريكية، والتي خلص فيها بعض العلماء الهولنديون إلى وجود علاقة قويّة بين روائح الطعام من جهة وبين كمية الطعام التي يتناولها الشخص من جهة أخرى.
الجديد والمثير للاهتمام حقاً هو طبيعة تلك العلاقة، فعلى عكس ما هو متوقع لاحظ الباحثون أنه كلما ازدادت قوة الروائح وتركيزها كلما قاد ذلك إلى "لقم" أصغر، وبالتالي تناول كميات أقل من الطعام، الأمر الذي يمكن استثماره لاحقاً في ابتداع طرق تعتمد تلك الخاصية لخسارة الوزن.
وفي إطار الدراسة قام الباحثون بمراقبة بضعة أشخاص - تراوحت أعمارهم بين الـ 25 والـ 50 سنة - وهم يأكلون نوعاً من الحلويات (الكاسترد)، وعوضاً من أن يُعطوا المتطوعين ملعقة ويجلسوهم إلى طاولة طعام عمد الباحثون إلى إجلاسهم على كرسي طبيب أسنان وزوّدوهم بجهاز يمرّ أمام فتحات أنوفهم بحيث يستطيع الباحثون التحكّم بكمية الروائح الواصلة إليهم، كما وضعوا في أفواههم أنبوباً لضخّ الحلوى حسب الطلب.
وعلى الرغم أنها لا تبدو على الإطلاق الطريقة الأمثل للتلذذ بطعم الحلوى، إلا أنها تمكّن العلماء من التحكّم وقياس كلٍ من الروائح والطعام المتناول.
كان على المشتركين ضغط زر للتحكم بكمية "الكاسترد" الواصلة إلى أفواههم في الوقت الذي كانت تصل إلى أنوفهم نفحات من روائحه، قويةً تارةً وضعيفة تارةً أخرى، وفي بعض الأحيان كانت الروائح تنقطع بشكل كامل.
لقد وجد الباحثون أن ازدياد قوة الروائح دفع بالمتطوعين إلى أخذ قضمات أصغر من الطعام، إلا أن الفرق في حجم اللقم كان "صغيراً نسبياً" على حد وصفهم، حيث أن تعديل الرائحة قد قللّ من كمية الطعام في اللقمة الواحدة ما بين 5 إلى 10% وذلك ابتداءً من اللقمة الثانية.
ويرجح الدكتور رينيه ديفيك المشرف على الدراسة أن يكون "لاوعي" الشخص هو المسؤول عن تلك الظاهرة، فحين يشمّ الشخص رائحة مركّزة لطعام دسم يترسخ لديه اعتقاد بأن الطعام الذي أمامه مليء بالدسم والسعرات الحرارية، لذلك يلجئ إلى تناول كميات أقل منه.
وأخيراً من البديهي التساؤل، هل سيكون طعام "الدايت" المستقبلي عبارة عن مأكولات عادية لكن برائحةٍ نافذة ؟! أم هل سيتوجب علينا شراء تلك الرائحة في علبٍ كعلب الكولا !؟






حفيدة الاشراف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34