المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين


إعلان هام من مشائخ وأعيان ونسابي وباحثي الأشراف السليمانيين


العودة   المنتدى الرسمي للأشراف السليمانيين > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات الأدبية


رواية أهذا زوجي و ليلة ذخلي

منتدى القصص والروايات الأدبية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-24-2013, 04:14 PM   #1
كبار الأعضاء
 

افتراضي رواية أهذا زوجي و ليلة ذخلي

بسم الله الرحمن الرحيم



رواية .. أهذا زوجي ! و ليلة ذخلي !! بقلمي

الفصل الأول
البارت الأول

أنا فتاة مثل غيري من الفتيات ، احلم بفارس أحلام يحتل أوجاني ، احلم بإنسان يفهمني و يسمعني بإنصات و يكمل جملتي التي لا اجد لها. تعبيرا. ، إنسان يجمعنا حب كبير ، ذلك الحب الذي اءمنته من صغري ، و لكن كيف اجد حبي و أهلي اختارو لي شريكا بجبر دون أن يلتفتوا إلى رأيي ،
صحيح انه شريك تحلم به الفتيات ، غني و وسيم ، ربما لست فتاة كغيري من الفتيات ، كل ما أردت حبا و قلبا يخفق بالشوق و الحنين ، ارذت ان ارى بنفسي ذلك الحب الذي أشاهدها من الأفلام و أقراها عن الكتب ، الحب الذي يمكن أن يضحي الإنسان في سبيله ، حب قيس و ليلي ، حب روميو و جوليا ، قالوا بان ذلك مستحيل!! ، و لكن حلمي بسيط ، بسيط يا أبي ، دعني اختار حبيبي ، لا تسلبوا مني ذلك يا أمي ، هذا شيء الوحيد أعيش لأجله ، انه حلمي الوحيد ، توسلت اليهم أن يرحموني ، و يفيضو الي قليل من إحساسهم بالشفقة علي ، بكيت كثيرا ، أرجوكم و لكن بدون جدوى ، تلاشى حلمي كما تلاشى روحي ، حين وجدت نفسي مهزومة الأركان ليلة زفافي ، و كانه يوم مماتي ، و بحضور الجميع أتخيل أنهم ما جمعوا هنا الا لجنازتي ، و دفني في أحشاء رجل غريب لم التقي به بعد ، كيف لهم أن يحتفلوا بقتلي ، و ذبحي فدية بظروف عائلتي ، حتى اقرب صديقاتي كانت تلتهم الحلويات بسعادة دون أن تلتفت الي ، أما أنا فكنت جاءعة و لكن لا أشتهي الطعام ، تموت الرغبات في الأزمات ، و بينما كنت نصف ميتة و نصف نائمة ، جاء قاتلي و حان وقت الوداع ، الكل في سعادة علي حساب سعادتي ، يهنئونني بالهدايا و الزهور ، اللعنة عليهم ، ،،،،،مع طول الطريق و فمي مغلقة بالاحكام ل ،. حتى وصلنا إلى فنذق خمس نجوم يشرق بابتهاج على ترحيبنا ، أهلا بمالك الفندق !! جهزنا لك افضل الجناح ، أتمنى أن تستمتع مع عريستك طوال وجودك هنا ، طلبآتك أوامر يا سيدي!! زوجي رجل. غني حقاً ، و لكن ما زادني ذلك إلا حزنا و فتورا ، ترى هل باعوني أهلي ؟ تبا على الرجال الذين يستغلون ظروف المرأة ،. دخلنا إلى جناح فخم الإنارة الخافضة في غرفة النوم ، الترف النخلي ، الورود الحمراء و العطر المرشة بالإجراء ، الموسيقى الكلاسيكية ، كل شيء يسحر جمالا و سعادة إلا أنا ، قلبي متقبض بشدة اسمع صوتا هامسا يردد الي " أهذا زوجك ، هذه ليلة الذخلة " فأطردها كهش الذباب ، تعكس وجهي علامات القلق و الخوف المتواصل المتأصل في روحي ،،،جلست في كامل ملابسي فوق السرير كتمثال واضعا يدي المتوترة فوق ركبتي ، اقترب مني و جلس بجانبي في السرير فتفاخم إحساسي بالضيق و الخوف ، ماذا سيحدث الآن !! دفعني توتري الكبير بالتهام أصابعي ، وبينما أنا في انقباض و خوف سألني أن كنت أريد العشاء ، هززت راسي معبرة بعدم رغبتي ، ثم قال : إذن غيري ملابسك و أرتدي ثوبا خفيفا للنوم ، فقفز قلبي بخفقان سريع و نبضات مفضوحة ، نظرت اليه بعيوني الواسعة فرأيته مبتسما ضاحكا علي رعب الذي تملكني ، ثم قال : يمكنك أن تنام بملابسك فستان زفافك الكبير ، ان كان يريحك ، يا لها من ابتسامة ساحرة و فك علوي ، عيونه الزرقاء و شعره الذهبي و ذقنه الجذاب ، هذه اول مرة أرى وجهه بهذا الوضوح و الاقتراب ، انه حقاً كذلك كما لقبوه بأمير الجمال ، و لكن لا افهم لماذا إنسان مثله يخضع الي زواج تقليدي ، قام من السرير بلفتاته الرجولية و نزع قميصه ، عضلات تبرز مفاتن صدره ، و للحظات تخيلت نفسي باني التحم جسده ، لاحظ بأنني انظر اليه بانجذاب ، فتبسم ، أصرفت نظري عنه و احمر وجنتاي خجلا ، ثم عاد الي السرير و هو يتثاءب بالنوم ، قال : قبل أن يتفاقم الأمر بيننا ، أريد أن أخبرك بأنني أجبرت على زواجك ايضا من قبل جدي ، لقد كان جدي و جدك الذي مات صديقان حميمان ، و أراد أن يجمع بين عاءلتينا ، ما افعله الآن هو تحقيق رغبة جدي الذي ألح علي ، كان من المفروض أن أتزوج صديقتي في الجامعة التي احبها كثيرا ، و أخبرتها بهذا الأمر و لكنها لم تجذ بذلك مشكلة ، فماذا انك تفهم معي بهذا الأمر ، فلن يكون هناك مشاكل ، و أن كنت تريدين الطلاق ، فساحقق لك هذا الأمر بعد شهر 0





هكذا إذن ، يا للارتياح ، تنهذت و كأني اخرج نفسا طويلا ، هذا صحيح لن يحدث بيننا شيئا ، و سأعود كما كنت من قبل حياتي السابقة و حلمي الجميل بعد شهرا ، و عندما أكمل الثانوية سألتقي في الكلية بإنسان الذي تمنيته ،
أما هذا الرجل الوسيم الذي لا اعرف اسمه لن أتذكره ، ترى ما هو اسمه ، سالته من باب الفضول : ما اسمك
قال و هو يضحك ساخرا. : اسمي سام ، و الغريب أني لا اعرف اسمك أيضاً ،
قلت له : اسمي لوسي ، افهم ما تقول ، و هذا ما ارغب به تماماً ، فلم يكن هذا زواجا صحيحا من اول ،
قال : شكرًا يا لوسي ، انتي إنسانية متفهمة ، اعذرني ، سانام في الغرفة المجاورة


الشريفة السليمانية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019
Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir


Content Relevant URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34